هذا من كتاب لأحد أهل العلم في عصرنا، وقد وقع له وهم هنا.
هذا من كتاب لأحد أهل العلم في عصرنا، وقد وقع له وهم هنا.
إسحاق هنا هو ابن هانيء، مذكور أنه إسحاق بن ابراهيم ولم ينص في الأصل الذي منه المصنف على ابن راهويه، فإسحاق ( ابن راهويه ) أجل من أن يقع منه هذا، فهو من أقران أحمد في العلم.
وكلاهما اسمه إسحاق بن إبراهيم، ومن هنا دخل الوهم على الشيخ.
قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: "وقال إسحاق بن إبراهيم لأبي عبد الله: إن قوما يكتبون الحديث ولا أرى أثره عليهم ولا يرى لهم وقر، فقال أبو عبد الله يؤولون في الحديث إلى خير وقال دخلت عليه يوما ومعي كتاب له فرميت به من قامتي فانتهرني وقال ترمي بكلام الأبرار".
المسألة الأولى التي ذكرها ابن مفلح موجودة في مسائل ابن هانئ التي بين أيدينا.
قال ابن هانئ: "قلت: إن أصحاب الحديث فيهم قوم ما ينبغي لمحدث أن يحدثهم؟
فقال لي: الحديث لا يئول إلا إلى خير.
"مسائل ابن هانئ" (1113).
فدل على أن المذكور في حادثة رمي الكتاب ابن هانئ وليس ابن راهويه.