خبر من
خبر من
BBC NEWS
عنوانه
2018 'worst year for US school shootings' ( عام ٢٠١٨. العام الأسوأ في إطلاق النار في المدارس )
"This year, 113 people have been killed or injured in school shootings in the United States"
في هذا العام توفى او جُرح ١١٣ شخص نتاج إطلاق نار في مدارس الولايات الأمريكية المتحدة
"With many parts of the US having about 180 school days per year, it means, on average, a shooting once every eight school days."
بما أن أجزاء كثيرة في الولايات المتحدة لها ١٨٠ يوما دراسيا، فإن في المتوسط عملية إطلاق نار في مدرسة تحدث كل ٨ أيام دراسية
أقول : هل يحق لنا هنا اتهام الثقافة الأمريكية أو الطعن في القيم المسيحية أو الليبرالية كما يفعل اليساريون في بلداننا في إرجاع أي حدث مهما كان شاذا وفرديا للثقافة الإسلامية
وماذا لو قلت : هوليوود هي السبب فأفلامها المصدر الوحيد الذي يرى فيه الأطفال والمراهقون عمليات إطلاق النار وعلى يد أكثر الشخصيات بطولة وخيرية ؟
هل ستكون هذه نظرية مقبولة ؟
أم سيقول بعضهم مدافعا أن أفلام هوليوود موجودة في كل مكان ومع ذلك لا تأتي بالنتيجة نفسها التي في المجتمع الأمريكي ( ولاحظ أن هذا النوع من الدفاع لا يكون حاضرا اذا كان المتهم هو التراث الإسلامي )
فيقال : هذا مجرد عامل دفعته عوامل أخرى داخل المجتمع الأمريكي مثل توفر السلاح والثقافة الفردانية وهذه العوامل لو توفرت في أي مجتمع سيحظى بالنتائج الكارثية نفسها
وفِي الواقع الإعلام الممثل في الأفلام والمسلسلات حتى عندنا يكون منزها عن الظواهر السلبية في المجتمع مع أن صلته بها كثيرا ما تكون شبه بديهية فمثلا كثرة حالات الطلاق قد يكون سببها الصورة الخيالية التي تعطيها الأفلام والمسلسلات عن العلاقة بين الذكر والأنثى مما يفقد المرء المتشبع بهذه الصورة المقدرة على التعاطي مع الواقع باتزان
أليس هذا أولى من تعليق كل شيء في عنق ابن تيمية خصوصا أو التراث الإسلامي عموما وكأن كتبه تدرس في كل المدارس ومواده تبث في عامة الإذاعات ؟
ونحن نعلم علم اليقين أن تعرض الأفراد لهذا الضخ الإعلامي شبه يقيني بيد أن وجود ثقافة دينية مؤثرة أمر ظني