كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

لكل قوم وارث، يقبلونه من الكفار ولا يقبلونه من الوحي والسنة...

المصدر
لكل قوم وارث، يقبلونه من الكفار ولا يقبلونه من الوحي والسنة... قال ابن قتيبة: "وما على من آمن بالبعث بعد الممات أن يؤمن بعذاب البرزخ، وقد خبّر به رسول الله ﷺ، وقوله قاض على الكتاب، وآمن بمسائلة الله عز وجل يوم القيامة أن يؤمن بمسائلة الملكين في القبر؟! ولم صدق [الهند] بما تدعيه في الفكر والرقى وأنكر العين والعوذ! وليس الضرُّ بالفكر بأعجب من الضر بالعين!" «تأويل مشكل القرآن». أقول: هذا الكلام من ابن قتيبة الدينوري رحمه الله يمسُّ أقواماً في زماننا، تراه ينكر عذاب القبر ويقول أنه بذلك أخرج الناس من مخاوفهم! ثم هو يؤمن بالنار! وترى بعضهم يقول عن الرقية أنها خرافات ثم تراه يقبل العلاج بالطاقة. وترى بعضهم يحتاج إلى دراسات تأتيه من الغرب حتى يقتنع بأثر العبادة الإيجابي على النفس أو ما يسمونه (الصحة النفسية). وتراه يُنهى عن الشيء فيجادل، فإذا جئته بدراسة من الكفار قبِلها! فهؤلاء لهم نصيب من قوله تعالى: {وإذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذُكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون} [الزمر].