من يذكر تباكي بعض الليبراليين عندنا على فكرة التعايش
من يذكر تباكي بعض الليبراليين عندنا على فكرة التعايش
خبران بنفس التوقيت :
١- رفضت السلطات السويسرية طلب المواطَنة المقدم اليها من زوجين مسلمين لرفضهما "مصافحة" أشخاص غرباء عنهم من الجنس الآخر. السلطات اعتبرت تصرفهما مخالفاً للقيم السويسرية.
٢- المحكمة السويدية تحكم بالتعويض المالي لصالح مواطنة مسلمة بسبب إنهاء إحدى الشركات مقابلة التوظيف معها لرفضها "مصافحة أحد الممتحنين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وهذا الخبران يوقعان التغريبيين في حرج فتبني موقف السويد يعني أن سويسرا ليست متعايشة تبني موقف سويسرا يعني مخالفة قاعدة الحرية أو أن السويد لا تفهمها مع كوّن السويد متناقضة اذ تمنع من منظومة المهر مع أنها حرية
وَيَا ليت شعري ما ضابط التحرش أليس هو اللمس غير المرغوب به فما بالك اذا كان هذا تحت التهديد والإجبار
والعجيب أن عدم المصافحة بين الرجال والنساء ثقافة شرقية عند الكثير من البوذيين والهندوس
والغربي فقط يتغنى بأنه هناك مساواة في الدستور وتقبل للآخر ثم يفرض على الآخر قيمه
فمن تصريحات من الحزب السويدي الديمقراطي أثناء الحملة الإنتخابية..
"من يريد ارتداء ملابس محتشمة ، ومن يرفض السباحة المختلطة ، ومن يرفض تقديم لحم الخنزير في المدارس ، لا مكان له في السويد وعليه ان ينتقل لدولة أخرى "
هذه التصريحات التي لا تنتقد...ويدمح لقائليها ما لا يدمح لغيرهم..والتي لو خرج ما يشبهها من أفواه المتدينين مثلاً لرأيت الحديث عن تقبل الآخر و تقبل الإختلاف الثقافي يملأ المجالس والشاشات...
علما أن القوم لا يستدلون على صحة هذه القيم لا بدين ولا بعقل فقط هذا ( مزاجنا ) وأنت تدفع ضرائب مثلنا وربما تكون هاربا من حرب دولتنا تبيع فيها الأسلحة لأحد الأطراف ( السويد من الدول العشر الأولى على العالم في تصدير السلاح ) ومع ذلك يجب عليك أن تتقبل أهواءنا وتعمل بها ونحن لا نتقبل عقيدتك التي لا تؤذينا بشيء
وهنا خبر أيضا : تعرض ما يقرب من 40 مسجدًا أو جمعيات اسلامية للهجوم أو التخريب في السويد العام الماضي 2017 ، بعضهم قد استهدف حوالى 10 مرات .
ثم يأتيك إنسان لا يعيش هناك ويقول لك لا يوجد عنصرية أو يصورون لك تلك الفتاة التي أخرت ( تسفير ) الأفغاني ويختزلون المجتمع بها فحسنة الغربي تعم وسيئتهم تخص وإن كانت أفعالاً متكررة
*******
وقد علق أحد الأخوة بقوله : لا ننسى ما فعلته النمسا مع أئمة المساجد. و أيضا ألمانيا مع مشروع اقرأ، الذي كان يوزع مصاحف بعشر لغات مختلفة و كاد القرآن يدخل كل بيت، إلى أن داهمت الشرطة البيوت و صادرت المصاحف و لم يقوموا بشي سوى توزيع المصاحف.
ثم يأتي علمنجي و يقول يوجد حرية في الغرب.
حرية الغرب يجب أن توافق هوى الغرب.
أقول: والمبشرون يسرحون ويمرحون في ديارنا وهذه مصر أكبر بلد ناطق للعربية فيه تجمع سكاني إسلامي سلطان الكنيسة عجيب فيها حتى أن القس ليسلم ويخفي إسلامه خوفا من بطش الكنيسة وانظر في اليوتيوب قصة إسلام القس إسحاق والمعنون لها ب : أحرقوا والدي وقتلوا زوجتي وابنتي لأني اعتنقت الاسلام
وخطاب عبيد الشهوات فقط موجه للمسلمين حول التعايش مع كل ما يقدم من التنازلات أصلا