كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= قال ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل :" ففي الجملة: لا يكون الرجل مؤمنا حتى يؤمن بالرسول إيماناً جازما، ليس مشروطاً بعدم معارض، فمتي قال: أؤمن بخبره إلا أن يظهر له معارض يدفع خبره لم يكن مؤمناً به، فهذا أصل عظيم تجب معرفته، فإن هذا الكلام هو ذريعة الإلحاد والنفاق" وعليه فالتلويح بورقة الكفر والإلحاد إذا لم تأت الأحكام الشرعية على هوانا هي علامة نفاق أصلاً ومن كان عنده أصل مثل ( مساواة الرجال بالنساء مطلقاً ) أو ( عقدة مظلومية مطلقة متعلقة بالجنس ) وكل نص يوهم عنده مخالفة هذا الأصل يعتبره مشكلاً أو متشابهاً أو فتنة أو يغضب منه كما يغضب من الشتيمة فهذا مشكوك في أصل إيمانه وينبغي أن يحطم عنده هذا الأصل الفاسد وأهم طريقة لتحطيم هذا الأصل أن يقال له قد آمنا بالوحي إيماناً قطعياً وهو معصوم وأصلك ما قام على بينات قطعية مثل الوحي بل هو هوى ونزعات وقد خالفت النصوص الواردة من الحكيم العليم كلامك فدل على فساد أصلك فهؤلاء كفار قريش لما أكثروا اللجاج بذكر آبائهم جاءهم القرآن صراحة ( أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) فجاء تعليم المسلمين أن يعتزوا بالوحي ويسخفوا كل ما خالفه حتى يفقد المبطل إرهابه ويرجع إلى الأدلة