https://www.gofundme.com/f/support-jakes-fight-against-chronic-illness
https://www.gofundme.com/f/support-jakes-fight-against-chronic-illness
هذا رابط تبرع للأخ جايك، أحد دعاة السنة في الغرب، وقد أصيب بما يسمى بالتصلب المتعدد (multiple sclerosis).
التصلب المتعدد (التصلب اللويحي) هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي، والذي يشمل الدماغ والحبل الشوكي والعصب البصري.
ولكي يُفهم جهد هذا الأخ، قبل مدة أنزل رداً على حمزة يوسف الأشعري ومُني بهجوم عظيم.
فقال أحد الإخوة أنه راسله بما يلي: "سبحان الله، قبل عدة أيام أرسلت له رسالة عن الأمور التي قد يعاني منها في طريقه وهو يعارض الأشاعرة والجهمية، فكان للتو عمل مقطعاً في الرد على حمزة يوسف والأشاعرة وعقيدتهم المعطلة لمعنى الإله، هذه ترجمة رسالتي له وترجمة رده:
”كشخص قد رأى الأنماط متكررة في هذا الطريق (تفنيد الأشاعرة وأمثالهم، أو أولئك المرتبطين بهم بشكل كبير)، استعد للأمور التالية:
١- ستُتَّهم بالتسبب في "الفتنة" وتطرف الشباب نحو "التكفير"، وربما تُطلق ألقاب عليك مثل "تكفيري" "بوابة لداعش" "عميل مدفوع" "جاسوس لأمريكا أو بريطانيا أو إسرائيل"، أو على أقل تقدير سيتهمونك بأنك "قاسي" "متطرف بعض الشيء" "تخالف الإجماع" وسيبدأون بالتشكيك في نواياك، من سبقك في هذا؟ لماذا تركز على هذا؟ إلخ.
٢- ستُقتطع كلماتك من سياقها، لتُرسم الصورة التالية: أنك مجرد شخص محب للتكفير ومتعجل وغير ناضج ويريد رؤية دماء المسلمين (سيكون هذا بشكل رئيسي من أشخاص من التوجه "الحركي")، أنك مجرد غبي ذو بعد واحد مجسم "حشوي" (سيكون هذا بشكل رئيسي من أشخاص من التوجه الجهمي)، أنك مجرد مقلد أعمى لشيوخك (سيكون هذا بشكل رئيسي من أشخاص من التوجه "الأكاديمي")، أو على أقل تقدير ستُشوَّه صورتك عمداً إلى حد ما.
٣- سيبدأون في لفت الانتباه لأي زلة أو عيب لديك، وتكبيرها وإحداث ضجة كبيرة حولها. قد يتعاونون حتى مع "أعدائهم" ضدك، لأنك تمثل تهديداً فكرياً أكبر بالنسبة لهم (غالباً من أولئك أصحاب التوجه "الأكاديمي")، أو تهديداً لمشروعهم (غالباً من أصحاب التوجه "الحركي")، أو تهديداً لنفوذهم (غالباً من أصحاب التوجه الجهمي).
ومن المرجح أنك تعاني بالفعل من بعض الأشكال الأولية لهذه الأمور، لكن كلما تعمقت في هذا الطريق، زاد تدخل "الأشخاص الكبار" ومساهمتهم في عرقلة طريقك، لكن اعلم أن الله عز وجل معك ما دمت تتبع طريقه وأوامره بأقصى درجات الإخلاص“".
فكان رده على الأخ بقوله: "أقدر نصيحتك ودعمك، لقد كنت أتلقى هذه الأمور وأكثر في الحقيقة منذ فترة، هذا جزء من الواقع المحيط بهذا المجال".
والآن اجتمع عليه المرض مع ما يجده في سياق الدعوة، جعله الله من ورثة نبيه أيوب ونبيه المصطفى ﷺ وأجزل مثوبته.
(واعتذار عن الإعلانات في الرابط، ولكن لإعانة الأخ).