وهذا يهيج أشجاناً في الجدل الإيماني الإلحادي أو الإسلامي التغريبي : لا زلنا نرى
وهذا يهيج أشجاناً في الجدل الإيماني الإلحادي أو الإسلامي التغريبي : لا زلنا نرى الكثيرين من مجرمي الحرب يفلتون مع كونهم في متناول اليد مما يدل على قصور القانون الدولي أو التواطؤ من الدول الكبرى وفي العادة يتهمون الدين الإسلامي بعدم العدالة ثم هم يتبعون هذه العدالة المزعومة القاصرة ، ولا شك أن عامة هؤلاء الهاربين والمفلتين سيحبون فكرة أنه لا حساب في الآخرة وبذلك يكونون رابحين فالعقيدة الإلحادية أو اللادينية ككل تشجع في ثناياها أمثال هؤلاء وتقتل الندم في داخلهم لأنهم يؤمنون بأننا مجرد تفاعلات كيميائية وحيوانات متطورة تعيش للفناء فلا داعي لكثرة الأسى والندم على ما فعل فالأمر يشبه أن يأكل أسد غزالا ، كثيرون يتغنون باتفاقيات جنيف الذي وضعت بعد الحرب العالمية ولكنها غير عملية ولا تكاد تطبق نهائياً في عامة حروب البشر ولا فائدة من وضع قوانين لا تطبق ولا يعاقب مخالفوها ولا يوجد حتى أي وازع داخلي عند كثير ممن تخاطبهم بها بأن يلتزموها ، والعجيب أنهم ينعون على بعض منتهكيها ويشنون عليهم الحملات ، ويسكتون عن منتهكين آخرين ويظهرون الأمر وكأنه حادث عرضي !
وهذا عنوان المقال الاصلي لمن يريد قراءته كاملا:
14 Brutal Nazi War Criminals Who Escaped Justice