نهاية مكابرة الفطرة!
نهاية مكابرة الفطرة!
إذا وضعت هذا العنوان في محرك البحث: Safe Medicine? More Younger Girls Starting On Birth Control
فسيظهر عندك مقال يتكلم عن استخدام المراهقات في الولايات المتحدة لحبوب منع الحمل، سأقتبس نقلًا واحدًا.
جاء في المقال قول الكاتبة:
"قفز عدد المراهقات اللائي يتناولن حبوب منع الحمل بنسبة ٥٠ في المائة في العقد الماضي في الولايات المتحدة وحدها، وفقًا لدراسة صدرت في مارس من قبل طومسون رويترز. ووجدت الدراسة أن واحدة من كل خمس فتيات أمريكيات تتراوح أعمارهن بين ١٣ و ١٨ عامًا، ومليونين ونصف مليون مراهقة، يخضعن لوسائل منع الحمل، ويقول الأطباء إن العمر الذي يبدأ فيه المراهقون تناول حبوب منع الحمل هو أصغر وأصغر".
أقول: تأمَّل هذا السن الصغير والذي لو تزوجت واحدة منهن بهذا السن في بلداننا لقالوا زواج قاصرات وذموه.
لاحظ أنهم مع الاختلاط والتهييج الجنسي المستمر علموا حتمية وقوع الفاحشة خصوصًا في مجتمعاتهم، لذا كثر أمر حبوب منع الحمل والإجهاض.
صنعوا المشكلة ثم أوجدوا لها حلولًا كارثية.
وأنا الآن لا شأن لي بهم وإنما شأني بمجتمعاتنا التي تقلدهم في تقييد سن الزواج بسن (١٨) دون أدنى مراعاة لكوننا لسنا متصالحين مع الزنا قبل هذا السن مثلهم.
وهذا التقييد إنما هو تقييد خادم لمؤسسات معينة لا تعنى بقيمة العفة والاستقرار النفسي.
لا أعني أن كل من تأخر زواجه فانحرافه مبرَّر، فلا شيء يبرِّر الفاحشة أو مقدماتها، ولكن لا بُّد من مراعاة الوسائل التي تقطع الطريق على الشرِّ في غالب الناس.