هذا كله لبيان تدليس من يحاول حصر الطعن في هذا الرجل في ( الحنابلة ) أو ( ابن تيم
هذا كله لبيان تدليس من يحاول حصر الطعن في هذا الرجل في ( الحنابلة ) أو ( ابن تيمية ) كما هو هوس القوم ، ولدرء اعتذارات المعتذرين له من أمثال علي جمعة وأن الناس ما فهموه فهل كل الفقهاء والصوفية كانوا أعاجم وهل الحلاج ما وجد طريقاً للتعبير عن عقيدته إلا بالعبارات التي ظاهرها الكفر البواح لو أمضينا له هذا لصار كل زنديق يتكلم الليل مع النهار بسب الله ورسوله ثم إذا حاققته يقول لك لكلامي تأويل وأنت لا تفهمه، وإذا كان الله عز وجل أنزل على المؤمنين ( لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ) درءاً للاشتباه فما بالك بالبلاء الذي كان ينقل عن الحلاج
وقد استتاب الحنابلة ابن عقيل _ كما في ذيل طبقات الحنابلة _ لترحمه على الحلاج وتاب واليوم من يدعي الحنبلية يضع يده بيد من يترحم ويدعي الولاية في الحلاج وابن عربي وابن الفارض
ثم بعد هذا ثمة وقفة تحول الشهر الفضيل إلى زمان لنشر الفساد العقائدي والأخلاقي عن طريق مسلسلات تنفق عليها ملايين لعلمهم أن الناس لا يستغنون عن متابعة هذا البلاء أمر مؤسف غاية وإن تعرضك لمثل هذا البلاء في غير زمان فضيل محل غبن فكيف وذلك في شهر ليلة من لياليه فقط خير من ألف شهر فكيف بالشهر كله ، أقبل على كلام الله عز وجل واستغفر لذنبك وابك على خطيئتك ودع عنك هذا الغثاء فإن مما يؤسفني غاية اضطراري على أن أعلق على سفاهات ما كان لنا أن نتعرض لها لولا انتشارها بين الناس وسبب الانتشار هو الفضول والميل للشهوات مع الكسل الشديد عن التعلم وطلب ما ينفع في الآخرة ( والمقالات في موضوع الحلاج كثيرة على الشبكة وقد أفدت منها ولكن فيها زيادة كبيرة على ما ذكرت هنا فهذا مجرد تلخيص مع تنبيهات )