"Canada to increase annual immigration admissions to 350,000 by 2021"
"Canada to increase annual immigration admissions to 350,000 by 2021"
[ thestar .com ]
هذا الخبر يكشف الكثير
أعلن وزير الهجرة الكندي عن حاجة بلاده الماسة للعمالة لتحقيق برنامجها الاقتصادي ومن أجل الحصول على هذه العمالة أوضح أن كندا ستسقبل 350 الف مهاجرا.
ومع ذلك لازال البعض عندنا يرددون عبارة الغرب الانساني وأنه يستقبل المهاجرين بصفة عامة و العرب بصفة خاصة من منطلق انساني محض ودون انتظار مقابل فيما تؤكد تصريحات الوزير الكندي عكس ذلك.
وفي سياق آخر يظهر خطأ الحرية الجنسية وايجاد سبيل آخر غير الزواج يسلكه الفرد من أجل تحصيل رغباته الفطرية مما جعل الناس يزهدون في الانجاب وتكوين أسر بالتالي توفير قوة بشرية للمستقبل.
تسير المجتمعات الغريية نحو الشيخوخة ( وهذا يسمى شيخوخة الفرد ) ومن ثم ضعف القوة الشبابية في مقابل كبار السن مما يضعف القوة الإنتاجية فكبار السن بحاجة لرعاية أصلا ما اضطرهم لاستيراد قوة بشرية لسد هذا النقص ولكي يضمنوا بقاء عرقهم وثقافتهم سعوا إلى دمج الشعوب المهاجرة بقوة في منظومتهم وكثيرا ما يركزون على الأبناء وذلك سهل غاية في ظل غرس اباحي مستمر للمراهقين وفتح كل أبواب الرذيلة أمامهم ثم إخبارهم بأن أهاليهم الذين يمنعونهم من ذلك هم أعداء الحب والحريّة وأن الحكومة معهم في مطالبهم العادلة ! .
وشيخوخة الفرد نتيجة طبيعية للانفتاح الجنسي الذي يحلم به الليبراليون عندنا ولكن لن يكون عندنا قوة اقتصادية وخطة جهنمية لتدارك ذلك إلا أن يعودوا إلى الشريعة ولكن بعد الكثير من الخسائر الفادحة في الأموال والأنفس والأعراض وقبل ذلك كله الدين
واعلم أنك أيها المهاجر لا تؤمن مستقبلك وتبني نفسك فحسب بل أنت تبني أمة أخرى لا تنتمي لها وهي السبب فيما وصلت إليه بلدك سواء بشكل مباشر أو غير مباشر
وأنك على الأرجح ستقدم لهم فلذات كبدك جنودا مخلصين وعمالا دائبين
وبعض ( المهاجرين ) يقوم بمجهود مزدوج فهو يبيني عندهم ويهدم من حيث لا يشعر أو يقصد عندنا فيعظم الغرب جدا في أعين الناس ويمارس جلد الذات بشكل مستمر فيحمل الناس حتى وإن لم يهاجروا على تقليدهم في كل دقيق وجليل مما ينقل داء سلوكهم الجنسي المنفلت وبالتالي شيخوخة الفرد عندنا خصوصا مع الضخ الإعلامي في هذا السياق وأما سلاح القوم وتصنيعهم فهذا له خطوات لو فكرت مجرد تفكير ببعضها فأنت ارهابي أو متطرف
وهنا تظهر عبقرية التغريب السلوكي إذ أنه من أعظم خدم الرأسمالية وذلك أنه ينقل مشاكل المجتمعات الغربية إلى غيرها بحيث لا يبقى لأحد عليهم مزية ينطلق منها مستقبلا إلى التفوق عليهم
وعماد ذلك التغريب السلوكي الانطلاق من حقوق المرأة والأقليات
وذلك كله تحت شعارات براقة تتكلم عن حقوق الانسان والحريات
وأكبر ضامن لتدفق الهجرات استدامة حال السوء في البلدان التي يأتي منها المهاجرون مع وجود عقيدة قلبية بالفردوس الأرضي في بلاد الغرب ( والذي اكتشف عامة من ذهب هناك أنه ليس كذلك ) مع يأس من صلاح الحال في بلده وأما ان كان يحمل عقيدة تقديس الغرب في قلبه فهذا في كل حال يحلم بالذهاب هناك وفِي الواقع هناك دور هنا فما دام الغرب على حاله فلا قيام لنا
واكتمال الحبكة في الصراع بين اليمين واليسار فكل منهما مؤمن بقيم غربية لا يُؤْمِن بها المسلم ولكن اليميني أقرب من اليساري لقيم المسلمين ولكنه يهاجم المسلمين دائما وأما اليساري المنحل فهو من يرحب بهم فيجد المسلم نفسه متعاطفا مع الأبعد عنه وهذا يسهل عليه قبول أشد القيم الغربية جموحا ومن باب أولى القيم المعتدلة وهكذا يتم الاندماج بشكل كامل فليس جهدك فقط الذي أخذ منك بل قلبك الذي بين جوانحك
أحلتكم النعماء مني ثلاثة ... يدي ولساني والضمير المحجبا