كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

في بلدٍ ما :

المصدر
في بلدٍ ما : يوجد نصراني صليبي اسمه طارق خوري أساء لسيف الله المسلول خالد بن الوليد وسلم ولم يتهم بإثارة نعرة طائفية ثم هو قبل أيام أساء للنبي صلى الله عليه وسلم شخصيا ووصفه بأنه ما خلف إلا بنات ( وهذه عبارة تقال في التهوين من شأن الرجل وأنه لا أحد يأخذ بثأره ) وسلم أيضا ولم يتهمه أحد بإثارة نعرة طائفية أو الاساءة لدين الأغلبية وفِي نفس البلد يحاكم رجل اسمه أمجد قورشة لأنه أثناء تدريسه لمادة مقارنة الأديان التي هي من تخصصه الأكاديمي نقد النصرانية وقال بتحريف الكتاب المقدس فاتهموه بإثارة نعرة طائفية ! علما أن القول بتحريف الكتاب المقدس مشهور جدا في الغرب بين الكثير من الباحثين وهم أنفسهم يفتحون مئات الجامعات الاستشراقية والتي يمارس فيها الطعن بالقرآن والسنة والتراث بصفاقة حتى وصل الأمر إلى حماقة أن مكة في البتراء فلماذا ليس لأكاديميينا الحق بما لمستشرقيهم أم تقليد الغرب فقط في الخمارات وتعري النساء ؟ ونحن هنا نلزمهم بقواعدهم