فكرة لا أدري كيف تسللت إلى الذهن حول موضوع رؤية أفق الثقب الأسود والجدل السنوي ح
فكرة لا أدري كيف تسللت إلى الذهن حول موضوع رؤية أفق الثقب الأسود والجدل السنوي حول اعتماد الحساب الفلكي في مقابل الرؤية لهلال شهر رمضان
الثقب الأسود ثابت نظريا من سنوات طويلة تنبأت بوجوده النسبية وأثبت بعض الفيزيائيين وجوده رياضيا
والكل كان يسمع عن ( الثقوب السوداء ) قبل رؤية أي واحد منها ( من خلال رؤية أفق الحدث له )
ولكن لما رصدوا ( أفق الحدث ) للثقب الأسود بصريا اعتبروه إنجازا عظيما غاية وفرحوا أيما فرح
فَلَو كان الإثبات الرياضي أو النظري أو الحسابي بنفس منزلة الرؤية لما كان لهذا الفرح معنى لأنه تحصيل حاصل
غير أن مضمون فرحهم أن الرصد البصري أقوى من مجرد الحساب مهما كان قويا في نظرهم
وفعلا رؤية الشيء يستوي بها الناس متعلمهم وجاهلهم بيد أن الحساب الرياضي لا يفهمه إلا الخاصة وحتى من لم ير من الناس يمكنه اعتماد خبر من رأى وكان موثوقا عنده
ولهذا تستحق جائزة نوبل في الفيزياء لمن تم رصد توقعاته بصريا وقد كان أثبتها سابقا نظريا
وفِي بعض الأحيان يقوم العلماء بتجربة وينشرون نتائجها ثم بعد المراجعة يظهر غلطهم فيها مثل التجربة الشهيرة في كوّن النيوترون أسرع من الضوء نشرت نتائج التجربة وفرحوا لأنهم حطموا نظرة أينشتاين وصار الناس يتناقلون هذا الكشف العظيم ثم ظهر غلطهم بعد مدة من التجربة واعترفوا بذلك
فإذا أخذنا هذه القاعدة في موضوع الجدل في أمر الحساب الفلكي وقلنا الأمر النبوي جاء ( صوموا لرؤيته ) فحثنا على اعتماد أقوى البينات وأعفانا من اعتماد ما سواها مما هو دونها وإن كانت نسبة صوابه ليست بالضئيلة
وتم التوكيد على هذا المعنى في قوله ( إنَّا أمة أمية ) يعني يعتمد في إثبات العبادة العامة وسيلة فهمها مناسب للأمي والمتعلم
هذه هي الفكرة التي وردت على الذهن وهي مجرد محاولة للإسهام في البحث ولا أجزم بصواب الاستدلال والإلزام