قال عبد الله النديم في مجلة الأستاذ التي كانت تصدر عام 1892 ميلادي وهو متأثر بال
قال عبد الله النديم في مجلة الأستاذ التي كانت تصدر عام 1892 ميلادي وهو متأثر بالتغريب كثيرا :" الأولاد غير الشرعيين
أحصى عدد الذين يولدون في ممالك أوروبا من غير زواج شرعي فوجد عددهم من كل ألف مولود على ما في الجدول التالي. ارلندا 26. روسيا 28. هولندا 32. انكلترة 48. إيطاليا 74. فرنسا 82 اسكتلندا 82. اسوج 100. بافاريا 140. النمسا 146. ويظهر من ذلك أن عدم العفة لا يتوقف على المذهب ولا على الغنى والفقر والعلم والجهل ولم يزل السبب الحقيقي مجهولاً ولعله متعلق بالوراثة والمصاعب التي تحول دون الزواج. (مقتطف)
(الأستاذ) يظهر أن اختلاط الرجال بالنساء في المجامع وتخاصرهم في المراقص وتداول كاسات الخمور بين الفريقين من اكبر دواعي ترك العفة مهما بلغ تهذيب المرأة صغيرة فإن كثرة علومها تصل إلى حد التلطف والتحايل على أداء الغرض بصورة لا تنكر عليها لا إلى مغالبة الفطريات والغرائز خصوصاً إذا كانت شابة في عصمة شيخ وقد أبيح لها مخاصرة الفتيان وتأثر الغشاء المخاطي بالملامسة والعين بنقل الصورة فإن الحركة الاستحسانية تصل إلى المخ في أسرع وقت وهو يردها على الأعضاء هياماً وثورة غرام فهذه نساء الشرق الفلاحات اللاتي يجتمعن بالرجال اجتماعاً إما صدفة أو لغرض صحيح لما لم تبح لهم محادثة الشبان ومغازلة الغلمان ومخاصرة الفتيان ندر فيهم الميل لترك العفة لعدم توفر الدواعي. فالعفيفة في نساء الغرب مع هذا الاختلاط الكلي حكيمة قاهرة لفطرياتها دائمة
الحرب بين لذتها وشرفها. ولعل ذلك هو الداعي الأصلي وما بعده عوارض عليه وهذا العدد لمن تحقق مجيئهم بلا أب شرعي وربما كان فيمن ينسبون إلى الآباء بحكم المعاشرة وهم أدعياء في الواقع ما يزيد عن هذه الأعداد ولكن للتستر بالزواج لم يعدوا وبالجملة فإن اجتماع النساء والرجال في مكان واحد بثياب الزينة يحدث تيار غرام كهربائي لا يقطعه إلا الوصال"
هذه الأعداد في وقت عبد الله النديم كانت تعتبر كبيرة وأما اليوم فهي صغيرة جداً فعمليات الإجهاض تعد أضعاف هذه بآلاف المرات فمن ذلك الوقت وما تمكنوا من علاج الأمر بل تضاعف أضعافاً مضاعفة
وإليك هذا الخبر نقلا عن صفحة حصن المسلم : الأرقام المثيرة في فرنسا: أظهرت دراسة أن عدد الأشخاص المصابين بالأمراض المنقولة جنسياً قد ازداد بشكل كبير. خاصة بين الشباب ، والأمراض المنقولة جنسيا هي أكثر شيوعا
في فرنسا ،صدم السكان من هذه الاخبار . يقول المراسل فرانك رينوت: "إنهم يسمونها انفجارًا هنا".وهم لم يتوقعوا ذلك ، إنها حقا مفاجأة
تتناول الدراسة عدد الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي في عام 2016. وقد أجريت الدراسة الأخيرة في عام 2012 . تضاعفت الأرقام ثلاث مرات لمدة أربع سنوات. لا سيما من الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي الكلاميديا والسيلان شائعة (267،097 و 49،628 حالة). أكبر مجموعة مشكلة هي الشباب الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا
يعني مع كل ما عندهم من تقدم فيما يرى الناس لم يمكنهم صيانة أنفسهم من هذا واعلم أن الحكومة تتكلف المليارات للإنفاق على علاج هذه الحالات ( مع وجود آلاف الفقراء والمحتاجين وأصحاب العلل الاضطرارية ) ومن الحكومات من يختار إهمالها أو التشديد عليها وترك أهلها يتحملون ذنوبهم ويظهرون للمنظمات الحقوقية أنهم يعطونهم وما ينفقون عليهم إلا فتاتاً