كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

The extinction of the dinosaurs.

المصدر
The extinction of the dinosaurs. by Michael J. Oard / (creation) http://www.unmaskingevolution.com/13-extinction.htm هذان مقالان لأكاديميين نصارى يسخرون وينقدون النظريات الشهيرة حول انقراض الديناصورات والتي تتضارب بشكل عجيب فناس يقولون انقرضت من شدة البرد وآخرون يقولون من شدة الحر وناس يقولون من الجوع وآخرون يقولون من التخمة والتفسير بالبراكين أو النيازك هو تفسير أولي ولكن ماذا حدث بعد البركان أو النيزك وسبب الانقراض هنا لهم أقوال كثيرة جداً وعجيبة وهؤلاء الباحثون يقولون بأن سبب الانقراض هو طوفان عام ويقدمون أدلة على ذلك _ ويبدو أنهم يقولون بأن البشر والديناصورات عاشوا في زمن واحد وهذا مرفوض تطورياً ولكن هناك من يقول به ويقيم أدلة عليه وجماهير التطوريين على خلافه بل بعضهم يقول أن انقراض الديناصورات كان من مهيئات قدوم البشر خصوصاً وأنها صارت طيوراً والتعليل كالعادة ( لحسن الحظ ونحن محظوظون ) ستقول أن هؤلاء قالوا بهذا القول لأنهم نصارى وأنا أقول لك : نعم ولكن لماذا تفترض أن الباحث العلماني أو الملحد أو اللاديني لن يكون عنده هوى كهذا النصراني يؤثر عليه في عرض الأدلة والاستنباط منها ؟ نعم عقيدة الباحث تؤثر عليه في فهم النتائج والميل لبعض الأقوال دون بعض ولهذا الاعتراض المشهور عند كثيرين على موضوع الإعجاز العلمي _ سواء كنا معه أو ضده _ بأن الغرب يكتشفون ثم يأتي من يقول هذا في القرآن اعتراض باهت بل إن الحجة لا تقوم إلا هكذا أن يأتي باحث غير مسلم يقرر شيئاً في القرآن لتنتفي تهمة التحيز باختصار كثير من تحليل المعطيات العلمية يتأثر بالعقيدة الأولية للباحث والدراويش فقط من يعتبرون ذلك كله علماً محايداً واجب القبول فلو كانت هناك دولة إسلامية كبيرة ترعى العلوم فإنك ستجد نتائج الباحثين مختلفة إلى حد كبير عن نتائج الباحثين الذين تأثروا بالمنهج الغربي للعلوم وقد تأتيهم بالمعطى الواحد فهذا يفهمه بحسب عقيدته الأولية وهذا يفهمه بحسب عقيدته وبناء عليه إظهار العلم التجريبي على أنه شيء متسامي عن الفلسفات والعقائد هي فكرة خرافية