ذكر ابن جبير في رحلته التي قام بها سنة ٥٨٠ تقريبا أنه رأى ببغداد عاصمة الخلافة ا
ذكر ابن جبير في رحلته التي قام بها سنة ٥٨٠ تقريبا أنه رأى ببغداد عاصمة الخلافة العباسية حيّا كاملا من أحيائها يشبه المدينة الصغيرة يتوسطه قصر فخم جميل تحيط به الحدائق والبيوت المتعددة وكل ذلك كان وقفا على المرضى وكان يؤمه الأطباء وكانت النفقة عليه من الدولة ومن الأغنياء في أوقافهم التي يوقفونها على الفقراء
وفِي تاريخ الحكماء لابن القفطي ص١٤٨ ما يلي : كتب الوزير علي بن عيسى بن الجراح إلى سنان بن ثابت رئيس أطباء بغداد : فكرت في أمر من في الحبوس ( السجون ) وأنه لا يخلو مع كثرة عددهم وجفاء أماكنهم أن تنالهم الأمراض فينبغي أن تفرد لهم أطباء يدخلون إليهم كل يوم وتحمل إليهم الأدوية والأشربة
وقال هوارد تيرنر الأستاذ بجامعة تكساس في بحثه العلوم عند المسلمين ص١٦٧: استخدم المسلمون عبقريتهم التنظيمية إلى جانب مهاراتهم الخاصة في مجال العلاج والجراحة بنجاح متميز في إنشاء مستشفيات عظمى في المدن الكبرى في العالم الإسلامي في العصور. الوسطى وقد تفوقت هذه المؤسسات الطبية سواء في حجمها أو في خبرتها المهنية على كل المؤسسات الطبية المعروفة في الأزمة والموجودة خارج العالم الاسلامي بشكل هائل .