كتب الأخ عبد الله بن أحمد ( وهو أخ سلفي مقيم في ألمانيا ) : نشر موقع Statista ال
كتب الأخ عبد الله بن أحمد ( وهو أخ سلفي مقيم في ألمانيا ) : نشر موقع Statista المشهور ما يلي :
Statistiken zum Thema Sexualdelikte
Unter Sexualdelikte fallen alle Straftaten gegen die sexuelle Selbstbestimmung. Im Jahr 2017 wurden 11.282 Fälle von Vergewaltigung und sexueller Nötigung polizeilich erfasst. Die Anzahl der Kinder in Deutschland, die Opfer von sexuellem Missbrauch wurden, wird vom BKA für das Jahr 2017 mit 13.539 angegeben. Natürlich bildet diese Anzahl lediglich die vom BKA erfassten Missbrauchs-Straftaten ab, es ist davon auszugehen, dass die Dunkelziffer deutlich höher liegt.
الترجمة : احصائيات عن الجرائم الجنسية .
في عام 2017 تم تسجيل 11.282 حالة من الاغتصاب و الاعتداء الجنسي . عدد الأطفال في ألمانيا الذين اُستغلوا جنسياً تم تسجيله من قبل BKA لعام 2017 بمعدل 13.538 طفل .
بالطبع هذه الاحصائيات تمثل فقط الاعداد التي تم رصدها من قبل BKA و لهذا يُعتقد أن الأرقام السوداء هي أكبر بشكل ملحوظ . اهــ الترجمة
ملاحظات :
BKA هو اختصار ل Bundeskriminalamt أي المكتب الاتحادي لمكافحة الجرائم في ألمانيا
رابط الخبر : https://de.statista.com/themen/800/sexual-und-drogendelikte/
أقول : لو قسمنا 11000 على 12 شهراً لكان الناتج 916 و لو قسمنا هذا العدد لنحصل على 30 يوماً لنحصل على العدد التقريبي للضحايا في اليوم الواحد لكان الناتج حوالي 30 ضحية في اليوم الواحد
هذا فقط معدل الاغتصاب و الاعتداء الجنسي
و أما معدل استغلال الأطفال جنسياً فهو 13.538 أي أكثر حوالي أكثر من ثلاثين طفل في اليوم الواحد تقريباً .
ثم يأتيك ويقول لك عندكم كبت جنسي !
و الله إن الغرب يعيش في حالة مزرية من الانحطاط و التدني الأخلاقي و تبديل الفطر و لكن هذا يخفيه إعلامهم الغربي و إعلامنا العربي المنافق الذي يسعى جاهداً ليجعل الصور النمطية للغرب أنه كامل كمالاً لا نقص فيه ثم تجده يكبر عثرات بعض المسلمين و يسعى دائماً في اقناعهم أنهم أدنى الناس في كل شيء !
و كم مرة سمعت عبارة تحرك أشجاني إذ يقولون : الغرب سيقول علينا ماذا !
ولو كانت العبارة : رب الغرب سيقول علينا ماذا ! لأفلح هؤلاء بإذنه سبحانه
أقول أنا عبد الله : لو كانت هناك عقوبات رادعة أكان سيستفحل الأمر كل هذا الاستفحال
وإذا قسنا فلاح مجتمع لماذا لا نذكر الأمن على الأعراض أليست لا تقل بل هي أهم من بعض الحريات أو لا تقل أهمية عنها والتي يجعلها بعض الناس كل شيء