أبو الريحان البيروني الفلكي الشهير انتحله الرافضة وادعوا أنه منهم وقد كتبت في نق
أبو الريحان البيروني الفلكي الشهير انتحله الرافضة وادعوا أنه منهم وقد كتبت في نقض هذا وبيان سنيته
http://alkulify.blogspot.com/2016/10/blog-post_50.html
غير أنني وجدت شواهد جديدة تدعم ما ذهبت إليه وهو أن له كتاباً اسمه القانون المسعودي جاء في موجز دائرة المعارف الإسلامية لبعض المستشرقين :" وقد ألمّ كاتب المادة بأسماء طائفة من مؤلفات البيرونى كلها جليلة الخطر، لكن أجلها خطرًا وأبقاها أثرًا وأنفسها ذخرًا كتابه في الفلك الموسوم بـ"القانون المسعودى" وهو مصنف ضخم يحتوي 143 بابا في 11 مقالة، ألفه برسم السلطان مسعود بن محمود ابن سبكتكين صاحب غزنة. يروى أنه لما أتم تأليفه وحمله إليه أراد السلطان أن يجزيه على هذا العمل الجليل بعض ما يستحقه فوّجه إليه ثلاثة جمال تنوء بأحمالها من نقود الفضة فردها أبو الريحان إليه قائلا: إنه إنما يخدم العلم للعلم لا للمال!
أما موضوعات القانون المسعود فتتناول علم الفلك بحذافيره، فهو إذًا من أكثرها إفاضة في موضعاته وأحواها لدقائق حقائقه. وقد صدره أبو الريحان بمقدمة بليغة العبارة تتضمن التقدمة والأدعية للسلطان مسعود، وقد استهلها بعد البسملة بقوله: "المسعود من سعد بالله وانفرد بتأييده عن الأشكال والأشباه فلا واضع لمن رفع ولا واجد لما منع".
ثم قال في غضون التقدمة: "الملك السيد الأجل المعظم خليفة الله وناصر دين الله وحافظ أوامر الله والمنتقم من أعداء الله أبو سعيد مسعود ابن يمين الدولة وأمين الملة محمود أطال الله بقاه وأدام إلى المعالى والمآثر ارتقاه" إلى أن قال في ختام هذه المقدمة: "وإياه أسأل أن يجعل دولة السلطان المعظم الملك الأجل السيد نورا لخلقه كما جعل سلطانه ظلًّا لهم في أرضه ويجلى مجلسه بدائم الإقبال والسعادة ويجعلها مترقية إلى الزيادة إنه على ما يشاء قدير وبمصالح عباده خبير بصير"
هذا الثناء العظيم على محمود بن سبكتكين وابنه مسعود وهذا الانسجام بينهم يوحي بميله إليه عقائدياً ( وهذه قرينة فحسب ) فقد كان محمود متصلباً في السنة حتى نسبه بعض الأشعرية إلى الكرامية على عادتهم في نسبة كل من يثبت الصفات إلى الكرامية ( هذا صنيع الشهرستاني في الملل والنحل "
قال ابن تيمية كما في الفتاوى الكبرى :" فإن ملك بغداد محمود بن سبكتكين كان قد أمر في مملكته بلعن أهل البدع على المنابر فلعنوا، وذكر فيهم الأشعرية، وكذلك جرى في أول مملكة السلاجقة الترك، وكان الذين سعوا في إدخالهم في اللعنة فيهم من سكان تلك البلاد من الحنفية الكرامية وغيرهم، ومن أهل الحديث طوائف"
وقال في بيان تلبيس الجهمية :" وقال الشيخ الإمام «أبو أحمد الكرجي القصاب» إمام تلك النواحي علمًا ودينًا، في عقيدته التي ذكر أنها عقيدة أهل السنة، والجماعة، وهي العقيدة التي كتبها الخليفة «القادر» وقرأها على الناس، وجمعهم عليها، واقر بها طوائف السنة، واستتاب من خرج عن السنة من المعتزلة والرافضة ونحوهم، سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وتبعه في نحو ذلك ذو السلطان «محمود بن سبكتكين» بأرض المشرق "
=