كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نساء غربيات شهيرات يحملن النساء بعض مسئولية التحرش

المصدر
نساء غربيات شهيرات يحملن النساء بعض مسئولية التحرش ماذا لو كان أصحاب هذه التصريحات مسلمين ؟ ترى الممثلة الشهيرة أنجيلا لانسبيري " Angela Lansbury" أن جعل المرأة نفسها تبدو جذابة يعود عليها بنتائج عكسية ، كما أنها ترى أن سبب التحرش هو جعل النساء أنفسهن جذابات بالنسبة للرجال وتقول أنه يجب يجب علينا في بعض الأحيان أن نلقي اللوم على النساء حسب ماصرحت به لصحيفة The Telegraph في مقابلة لها بتاريخ 28 نوفمبر 2017 وتصريح كهذا لو صدر من رجل مسلم كان سيلقى هجوما عنيفا يتم فيه شتم الاسلام و القرآن و النبي عليه الصلاة و السلام و المجتمع و هلم جرا أما الممثلة الفرنسية كاترين دينوف إحدى أشهر نجمات السينما في فرنسا فقد دافعت بشكل متطرف في رسالة شاركت في كتابتها ممثلات وأكاديميات وكاتبات فرنسيات ونشرت في صحيفة لوموند الفرنسية، يوم الثلاثاء . دافعت عن "حق" الرجال في مغازلة النساء أو إظهار الاهتمام والانجذاب الجنسي لهن. وكانت دينوف من بين 100 إمرأة فرنسية كتبن رسالة مفتوحة، حذرن فيها من نزعة "التزمّت" التي اندلعت شرارتها بسبب فضائح التحرش الجنسي الأخيرة. وأضافت تقول إن حق الرجل في ”قليل من التحرش“ بامرأة جزء أساسي من الحرية الجنسية ووصفن الحملة بأنها ”متزمتة“. إذ اعتبرت أن "مجرد لمس ركبة " أو " محاولة اختلاس قبلة " أمر هين و لا يجب للمرأة أن تعترض . أقول : هذا الكلام على ما في بعضه من سوء ظاهر تقوله نساء غربيات ويعتبرن من النخب فليس الأمر عقدة ذكوريّة شرقية أو فهمًا دينيا متنطعا وبما أن هؤلاء النسوة تكلمن به فلن يقال أنه دفاع عن التحرش وجريمة بل سيقال أنه وجهة نظر وفِي زمن ما بعد الحداثة وعدم احتكار الحقيقة لا يحق لك الجزم بغلط قولهن وأما نحن في الإسلام فندعو إلى سد الذريعة لكل شر فندعو لترك التبرج والاختلاط غير المنضبط والخلوة المحرمة ونأمر الرجال بغض البر وندعو للزواج وتيسيره ونمنع من العلاقات المحرمة سواء كانت بالتراضي أو بالإكراه ونعلم أن معظم النار من مستصغر الشرر فدعوة تلك الفرنسية للتسامح في التحرش اليسير سينتهي إلى استمراء الاغتصاب ونرى أن المرأة اذا خالفت ما أمرها الله به من ترك التبرج وترك الخضوع بالقول فإنه يلحقها ذم بحسبها ولحوق الذم بها لا يعني إسقاط الذم في حق المتحرش بها قال الله تعالى :( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) وقال تعالى : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا) فمن خالفت الإرشاد فأوذيت أو طمع بها الذي في قلبه مرض فالذم لاحق بها بحسبها ولا يسقط ذلك الذم عّن المتحرش أو المغتصب لا يخالف في هذا إلا مكابر أو متملق