كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

تساؤلات في العمق للإمامية ومن تأثر بهم ...

المصدر
تساؤلات في العمق للإمامية ومن تأثر بهم ... من خلال قراءاتي للشيعة الإمامية اكشتفت أن عدداً منهم تجرأوا على إنكار قضايا تاريخية قطعية أو مشهورة جداً وأدلتها مناكفة لأهل السنة ومنها ما الإنكار فيه عندهم قديم ومنها ما ظهر في الأزمنة المتأخرة ومنها ما ظهر في زماننا هذا فحسب فمنهم من أنكر أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين وهذا خلاف اتفاق المؤرخين وهذا يروونه عن بعض معصوميهم المتأخرين ومنهم من أنكر أمية النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الروايات فيه متضاربة عن معصوميهم ومنهم من أنكر أن للنبي صلى الله عليه وسلم بنات غير فاطمة لكي يسقط فضيلة عثمان وهذا خلاف عامة كتبهم المتقدمة حتى نهج البلاغة ومنهم من أنكر أن لعلي بن أبي طالب ابن اسمه عمر ووجود ابن اسمه عمر لعلي متواتر حتى في كتب الروايات عندهم له ذرية يسمونها ( العمري ) ومنهم من أنكر زواج عمر من أم كلثوم ابنة علي بن أبي طالب ومنهم من أنكر اليوم الذي قتل فيه عمر ووضعوا له تاريخاً غير المعروف عند المؤرخين ومنهم من أنكر أن أبا بكر وعمر مدفونان إلى جانب النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أنكر شخصية عليّ بْن عبد الله بن خَالِد بن يزيد بن معاوية وهو شخصية تاريخية معروفة وذلك أن أمه نفيسة بِنْت عُبَيْد الله بْن عَبَّاس ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فثقل عليهم هذا النسب فأنكروه ومنهم من أنكر أن أبا طالب مات كافراً بل عامتهم ينكرون أن أجداد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على الشرك وبعض المعاصرين منهم أنكروا أن يكون أبا بكر الصديق كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار وهذا خلاف مصادرهم القديمة كلها وبعضهم أنكر وجود شخصية عبد الله بن سبأ تقليدا لبعض المستشرقين مع أن عامة علمائهم على إثبات وجوده قبل هذا الزمان إذا أضفت إلى هذا إنكارهم لعامة أحاديث الصفات والرؤية وفضائل الصحابة رضي الله عنهم وقول عصابة منهم بتحريف القرآن فمع إنكارهم لكل هذه الأمور التي رواها الكافة عن الكافة شرقاً وغرباً وكذبوا مئات بل آلاف الرواة الذين رووها على أي أساس يصدقون روايات بعض القميين أو الكوفيين ممن تدور عليهم روايات الشيعة ؟ وعلى أي أساس نصدق بصحة فضائل أهل البيت الخاصة والمعيار الذي كان يعتمده الشيعة أنها مروية في كتب أهل السنة أيضاً معيار فاسد فكثير من الأمور التي ينكرونها موجودة في كتبهم أصلاً ومع ذلك ينكرونها وظهرت نظرية التأثر بالنواصب عند كثير منهم فكذلك يجوز على النواصب عندكم ( أهل السنة ) أن يتأثروا برواتكم الكذابين خصوصاً وأن كثيراً من الفضائل التي تزعمون هي غير مخرجة في الصحيح وهي كوفية المخرج في الغالب وخصوصاً وأن الشيعة لا يختلفون أن فيهم فرقاً يكذبون فعامتهم يذم عبد الله بن سبأ وأتباعه وعامتهم يذمون الخطابية والنصيرية والغلاة ويروون عن بعض معصوميهم أن من الشيعة من يكذب حتى يحتاج الشيطان إلى كذبه وهنا سؤال أيضاً لماذا نصدق المثالب التي تزعمون في عموم الصحابة وفي معاوية خصوصاً وكذلك في ابنه يزيد مع أنه ليس صحابياً وذلك أن الشيعة الغلاة الذين يكذبون عندكم يجوز عليهم أيضاً أن يكذبوا على من يرونهم أعداء الأئمة في ذكر مثالبهم وكذلك العباسيون يجوز عليهم أن يكذبوا على معاوية وابنه لأن لهم أحفاداً قد يطالبون بملك آبائهم بل حتى الفرع المرواني الأموي قد يفعل هذا وقد روي عن عبد الملك أنه كان يعرض بعثمان ومعاوية ويزيد على المنبر ويبدو هذا صنيع سياسي حتى لا يطمع من بقي من ذريتهم بطلب الملك ( هذا كله على عقلية الشيعي المؤامراتية ) فعندنا عدة جهات متنفذة لها مصلحة في تشويه سمعة هؤلاء وقد ذهب ملكهم مبكراً وإذا كانت أمة الإسلام عندكم كذبت كل هذا الكذب وتواردت عليه دون نكير فلماذا لا يكذبون على خصم سياسي ؟ هذه الأسئلة توجه للإمامية ومن تأثر بهم من التنويريين ممن يزيد على الإمامية بإنكار الرجم ونزول المسيح وغيرها من المتواترات ثم يصدق أي رواية بلا إسناد أو فيها مجاهيل في كتب الأدب ليثلب بها بعض الصحابة أو الملوك ! ولو كان متسقاً مع منهجه لتشكك بهذا كله وما تصدق منه شيئاً إلا ما يذكر في مناقبهم فالمصلحة منتفية فيه في الغالب ولا بأس ان اشترطت صحة الاسناد. !