قال ليو محمد الزعيم في منظمة أمة الإسلام (القائلة بنبوة اليجا محمد) في مقطع له ع
قال ليو محمد الزعيم في منظمة أمة الإسلام (القائلة بنبوة اليجا محمد) في مقطع له على اليوتيوب بعنوان: Leo Muhammad | Speaker’s corner: The lies of Devil والذي نشر قبل شهر تقريبا
مازلنا نواجه العنصرية ضد السود ؛ أتعلمون أن والدي أتيا هنا بعد الحرب العالمية الثانية لبناء هذا البلد وليقوما بعمل لم يرد الكثير من البيض القيام به ، أنا واحد من الأطفال المهاجرين وعشت في هذا البلد منذ سنة 1967الى غاية هذا اليوم بعضكم لم يكن قد ولد بعد، ولازلت لا أملك جواز سفر بريطاني لأن فكرة( تيريزا ماي )و من قبلها كانت خلق بيئة عدائية يشعر فيها السود بعدم الأمان ؛ غير متأكدين من أحوال هجرتنا.
عندما عمل شعبنا، عرق، نزف دماء، ومات في سبيل جعل بريطانيا على ماهي عليه اليوم.
هذه العنصرية التي نعرفها ونفهمها ؛ اليوم لازال أفراد الشرطة يخنقون الشباب صغار السن في الشوارع ولقد رأيناهم حينما أسقطوا طفلا على الأرض وكانوا يرشون على وجهه مباشرة رذاذ الفلفل وهو يتوسل قائلا انه لا يتمكن من التنفس و كان ستة منهم يضعون ركبهم على عنقه.
هذه هي الحقيقة، إنهم لا يعاملون البيض هكذا
فقط مع السود، يطلقون النار علينا في الشارع ويتوقعون منا أن نحبهم
لا سيدي نحن لا نحب أحدا وهذا هو الخطأ ، نحن السود أناس محِبون جدا
أعطيت محاضرة أمام جمهور مختلط من البيض والسود وكان هناك رجل أبيض جالس في الأمام
حين أنهيت ، نظر إلي الرجل الأبيض (في فقرة الأسئلة والأجوبة) وقال لي والدموع في عينيه:
لقد سمعتك لمدة ساعة ونصف ولو كنت مكانك لكنت كرهت واحتقرت كل البيض وتمنيت أن أقتلهم.
فأجبته قائلا: الايرلنديون لم يعانوا أبدا مثلما عانينا نحن، لكنهم يخرجون ويقصفون الانجليز لكن السود لا يفعلون ذلك، أقصى ما نفعله حينما نشعر بالاحباط فإننا نحرق جزءا من منطقتنا الخاصة.
ثم نذهب للنوم
لذا عليكم جميعا أن تكونوا سعداء لأن السود لا يفكرون مثلكم ، نحن لسنا انتقاميين مثلكم بعد كل ما فعلتموه بنا
أتعلمون ما نريده ؟ أن تتركونا وشأننا …ابتعدوا عنا لنتمكن من أن نفعل شيئا لأنفسنا
أقول : لم أنقل هذا الكلام لأحكي معاناة السود في أمريكا وبريطانيا فالأمر يطول وكثير منا لا يعرف سوى المنة عليهم بتحريرهم بعد عشرات السنين من القتل والتهجير والانتهاك الكامل واستحضر أن كلامه في الهايدبارك أمام جمهور غفير من البيض فما عليه أحد وكان يتكلم بثقة عالية لأنه يسوق مسلمات
ولكنني أردت أن أقول هؤلاء السود الذين يقولون هذا الكلام هم غربيون بالكامل معظم الشاكين جده الرابع أو الخامس وربما أبعد كان يعيش في دول الغرب
وانتفعوا بهم أيما انتفاع ثم إلى الآن لا توجد مساواة وإنما يوجد بعض الفرقعات الإعلامية التي لا تنعكس على الواقع العام بكبير شيء
فما موقعك أيها المسلم الذاهب هناك من هذا كله ؟
وأنت لست غربيا وكثير من قيمك تخالف قيمهم ربما أنت الهارب من واقع معين امتلأ ضميرك بمقته وتبحث عن بديل مشكلتك لا تكون كبيرة ولكن المعضلة في الأبناء والأحفاد الذين سيجدون أنفسهم نصف غربيين ونصف شرقيين وسيحاولون الاندماج في الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي لتلك البلدان ثم تكون الصدمة اذا اكتشفوا أن لون البشرة أو اسمك العربي يشكل عائقا ! وأن عليهم بذل المزيد والمزيد من الخنوع والتنازلات ليكون مرضيا عنهم وسيفعلون لأنهم لا يعرفون سوى هذه الديار بعد أن انقطعت صلاتهم أو ضعفت غاية بالبلاد التي جئت منها مهاجرا
تأمل هؤلاء السود هم بناة تلك الديار على الصعيد الميداني في الغالب ومع ذلك يقول أحفادهم ما ترى أمامك- وهم حتى بعد انتسابهم للإسلام ما زالوا يحتفظون بالكثير من القيم الغربية - فما عسى أحفادك أن يقولوا ؟
وطريقة الغربيين أنهم يبالغون في اتهام خصومهم بالعنف والإرهاب ( وهو مصطلح فضفاض ) ويطلقون عليهم إعلامهم حتى يتم تدجينهم نفسيا وهم أنفسهم معاشر الغربيين لا يتورعون عن استخدام القوة بأشد صورها ان كان في ذلك مصلحة