=
=
السبب التاسع : لم يخطط للمستقبل
وفوق كل ذلك ، لم يكن الاسكندر يسيطر على إمبراطوريته في الوقت الذي كان يعيش فيه. لم يكلف نفسه عناء أن يكون له وريث أو لإقامة أي حكومة ، وعلى فراش الموت ، ادعى أن مملكته تنتمي إلى "الأقوى". وكانت كلماته الأخيرة: "أتوقع جنازة عظيمة تنافس على الاسكندر ، كل ما يهم هو قوته الخاصة. عندما مات ، انهارت كامل مملكته ( قارن هذا بكون عمر حرص على اختيار الخليفة بعده وأشرف على ذلك شخصياً ولهذا بقيت الدولة بعده قوية جداً على اختلاف حاكميها لأنه أرسى الأصول بقوة )
السبب العاشر : كان طماعاً
أله نفسه وأراد أن يحوز على لقب الفرعون وملك فارس وغيرها من الألقاب وأراد حكم العالم كإثبات على ألوهيته وقد أجهد جنوده غاية لهذا الغرض حتى ضعفوا وآل الأمر إلى وفاته قبل تحقيق الكثير مما أراد ( قارن هذا مع زهد عمر وخشيته على المسلمين من غزو البحر )
هذا مع مجازره غير المبررة مثل ما فعل بأهل غزة وما كانت لي نية أن أقارن عمر بهذا الوثني فمقمامه في نفسي أعظم ولكن لما رأيت تعليقات أولئك أحفظني الأمر غاية خصوصاً مع رأيته في المواقع العربية من تقديس لهذا الرجل مع وجود فيلم يحكي قصته ويبدو لي أنه لمعوه غاية وقد كانت فرصة جيدة لإدراك المزيد من مزايا سلفنا الصالح ومظاهر تميزهم.