هذا مثال على ما أذكره دائما ويشرح لك كيف أن عناوين مثل: (استقلال المرأة) و(تعليم
هذا مثال على ما أذكره دائما ويشرح لك كيف أن عناوين مثل: (استقلال المرأة) و(تعليم المرأة) و(حرية المرأة)
هي مجرد أقنعة تستر (استخدام المرأة في العجلة الرأسمالية).
مجموعة من أصحاب رؤوس الأموال أرادوا تكثير الأيدي العاملة لترخص، فأخرجوا النساء إلى سوق العمل.
ووجدوا أن دورها التقليدي يحول دون ما يريدون، فصوروا لها أن هذه عبودية وتقييد لها من باب الإسقاط النفسي حتى تمارس حريتها في رق الرأسمالية!
ولهذا السبب بعينه عرفت البشرية فجأة أن الزواج قبل سن الثامنة عشر ليس أخلاقيا، يحقُّ للمرأة أن تزني ولكن ممارسة الأمومة الشرعية (المبكرة) باطل وغير أخلاقي.
لماذا؟
لأن هذا يعيقها عن الدخول في منظومتنا وتحقيق أهدافنا.
وهل أنتم تهتمون بالدين أو الأخلاق أو حتى نمو المجتمع؟
الجواب: لا.
نحن نهتم بزيادة الأغنياء غنى، واستغلال الفقراء بالإيهام والتلاعب.
قال تعالى: {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}
أمرهن الله بالقرار، ومع ذلك أمرهن بإيتاء الزكاة فهن ما متن من الجوع مع قرارهن في البيوت، بل النساء لما خرجن واستغنين عن المنظومة القديمة صرن أكثر عرضة للاستغلال.
بل هناك فخ كبير وهو تأخر بناء الأسرة أو انعدامها مع تقدمها بالسن، وعدم مقدرتها البدنية على الإكمال في سوق العمل.
مع مفاسد كثيرة يطول شرحها.
وجيد أنهم يعلمون أنك لا يمكن أن تحصِّل كل شيء معا كما تمنِّي بعض الحالمات نفسها.