=
=
تدعي "الطالبات الجذابات أن درجاتهن تتدهور" أثناء الفصول الدراسية عبر الإنترنت، حسب ادعاءات دراسة جامعة لوند.
وفي المقال نجد: "شهدت الطالبات الجذابات درجات أقل خلال الفصول الدراسية عبر الإنترنت، ودراسة المطالبات أشارت دراسة جديدة إلى أن طالبات الجامعيات الجذابات شهدن انخفاض درجاتهن منذ أن انتقلت الفصول الدراسية عبر الإنترنت خلال جائحة COVID-19".
أقول: هذا من ضروب الفساد الناعم الذي تفرضه البيئة الاختلاطية، وهو موجود في كل مكان، لما وقعت الدراسة عن بعد لم يتعرف الاساتذة على أشكال الطالبات فصار الأمر عادلا.
فماذا لو فرضنا نقابا؟!
وماذا لو لم تحصل هذه العملية من أساسها؟
مشكلة الحياة الحديثة أنها مبنية على الاتجار بالغرائز، حتى أن الاعلانات التجارية (التي هي عمود الربح اليوم) كثيرا ما تعتمد على الشهوات، والاتجار بالجميلات، وبقدر أقل الرجال الوسيمين، ومع ذلك يفترضون أن العمليات التقييمية في عموم المؤسسات ستكون متسامية على الغرائز.
من هنا تعلم واقعية الشريعة، وفي الحديث: "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء".
وفي تفسير قوله تعالى: {وخلق الإنسان ضعيفا}
روى الطبري بسند صحيح عن طاووس أنه قال: "في أمور النساء. ليس يكون الإنسان في شيء أضعفَ منه في النساء".
وقد قال جرير:
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به … وهن أضعف خلق الله أركانا.
وهذه الواقعية تعين على تجنب الفتن، وليست تبريرا للمعاصي أو ضعف الارادة أمامها.