=
=
إذا استمر وضع المال هكذا يعني الربا والعبودية المأجورة وعبودية الديون فهي مسألة وقت حتى يجد أغلب الناس أنفسهم حفاة عراة وبتقليص عدد السكان
العبودية الائتمانية أو عبودية الديون على ارتباط مباشر بالعبودية المأجورة فأول ما يقوم به الموظف بعد توظيفه الاكتتاب على قروض لبيت أو ما شابه وهذا يجعله يرتبط بالعمل بشكل لا يستطيع الفكاك منه فتستغله الشركات
في كتاب ذكريات قاتل اقتصادي كل ما شرح فيه عن الدول يتعرض له الأفراد
فيتم التحكم فيهم من خلال العبودية الاستهلاكية وعبودية الجشع وحب جمع المال وأخيراً الخوف وبالتحكم بالأفعال الانعكاسية يمكن التحكم بالأفراد لعمل أي شيء يناسب أصحاب الشركات
من مصلحة البنوك عدم استعادة مال القرض لكن أخذ ما كفله من عقار مثل الذي في رواية تاجر البندقية المرابي لم يرد المال أراد ما كفله مما له قيمة حقيقة من عقار أو مجوهرات وليست مثل النقود
الباحثون بالبورصة يجدون الكثير من الأدلة أن انهيارها يكون مقصودا
سوق العبيد مثل سوق الأسهم فكما كان الناس يشترون أفضل العبيد الآن هم يشترون جهود الناس الأكثر كفاءة
أقول : انتهى تلخيص لقائه مع الشكر للأخت التي فرغته
ومما يقوي التغول الرأسمالي ترسيخ الفردانية وإظهار العمل الخيري على أنه سذاجة حتى يتمكن أصحاب رؤوس المال من السيطرة على الفقراء واستغلالهم تمام الاستغلال ومن هنا تعرف مركزية الزكاة والصدقات والأوقاف في ضبط الأمور فهي مع كونها تخرج المال من أيدي مائلة للادخار لأيدي مائلة للانفاق فهي أيضا تكسر الاحتكار ( إذا أخرجت من أصنافها ولَم تصر كلها تخرج نقدا ) وهي تجعل للفقير درجة من الكفاية تجعله ليس سهل الاستغلال وإنما يمكنه الترجيح الحر بين الفرص.