ماذا قدم الإسلاميون للمرأة ؟
ماذا قدم الإسلاميون للمرأة ؟
سؤال مرفوض من أساسه لأنه خاطئ
المرأة ليست كياناً منفرداً عن أي صفة أخرى بل تتصل بها صفات أخرى تتحدد من خلالها مسئولياتها وحقوقها
فالمسلمة نسألها ماذا قدمتِ أنتِ للإسلام؟ ويُسأل إخوانها عن واجباتهم تجاهها التي تفرضها الأخوَّة الإسلامية ؟
والغنية تُسأل عمَّا قدَّمته للفقراء ذكوراً وإناثاً ؟
وكذلك المتعلمة ؟
قضية المرأة لا ينبغي أن ترتبط بها عقدة الطاغية المتمسكن التي حصلت لليهود بعد الهولوكست فبمجرد وقوع الظلم العظيم عليهم ذهبوا هم وسحقوا غيرهم وصاروا كلما أراد أحد أن ينتقدهم تمسكنوا وتذكرّوا جراحاتهم وما فعل بهم وذكروا معاداة السامية
هذه نفسية يحاول الأعداء زرعها في بعض أفراد المجتمع ولاشك أن ذلك نواة تدمير وما كثرة حالات الطلاق إلا واحدة من نتائج العُقد النفسية التي تم زرعها في قلوب الكثير من النساء بحيث أُصبن بعقدة المظلومية المطْلَقة والتي توجب عدائية تجاه العديد من الممارسات الفطرية بين الجنسين وتركيز على حقوقها دون واجباتها ممَّا يجعل الحياة معها شعبة من الجحيم ولو كانت حسناء.
هذا مع ما أصاب الكثير من الرجال من ضعف الرأي والوهن والطفولية.