كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

من الإشاعات المنتشرة في عالمنا الإسلامي خصوصا بين النسويات

المصدر
من الإشاعات المنتشرة في عالمنا الإسلامي خصوصا بين النسويات أن المرأة في أمريكا اذا طلقها زوجها تأخذ نصف أملاكه يذكرون ذلك على سبيل التمدح والواقع أن هذا غير دقيق وإنما القانون أن كل ما اكتسبه أحد الزوجين أثناء الزواج يقسم بينهما بعد الطلاق فإذا كان الرجل أغنى وهذا الغالب وأكثر مالا تكون النقيصة عليه فَلَو كان اكتسب تسعة آلاف وهي اكتسبت ألف يكون لها النصف خمسة آلاف وله النصف خمسة آلاف وبالتالي هي الرابحة وهو الخاسر ولكن لو كان العكس وهي كانت أكثر عملا واجتهادا فإن الأمر سيكون في صالحه هو ومن الأخبار التي نشرت في موقع سكاي نيوز : في أميركا..النفقة من حق الزوج وورد فيه : انقلبت المعايير في محاكم الطلاق في الولايات المتحدة مع بلوغ أعداد النساء اللواتي يدفعن نفقة الزوج والطفل مستوى لم يسبق له مثيل، وفقا للمحامين الأميركيين. وفي ظل تدرج النساء في السلم المهني وتقاضيهن رواتب تفوق رواتب أزواجهن، فهن يجبرن، عندما يغيب الحب ويتفكك الزواج، على المساهمة في معيشة أزواجهن السابقين، ما دفع بعضهن إلى ابداء استيائهن من هذا الواقع الجديد. أقول : علما أن ذلك يشمل الأموال بعد الزواج وليس قبلها وأكثر شيء مقزز في هذا القانون أنه في الكثير من الولايات الخيانة لا تؤثر في موضوع القسمة إلا إذا كان الطرف الخائن استخدم المتاع لصالح الطرف الذي خان معه تخيل أنه يجد زوجته تخونه فيطلقها فتأخذ نصف ماله والأمر نفسه مع المرأة التي يخونها زوجها وفِي كثير من الأحوال يجبر الطرف الذي وقف على خيانة شريكه الشريك على التنازل عن طريق التهديد بالفضيحة وأما شريعة الإسلام فكلها عدل فعلى الرجل المهر ونفقة زوجته وإذا طلقها كان من حقها الحضانة ما لم تتزوج وينفق عليها في العدة فحسب وإذا كانت حاملا طوال مدة الحمل وإذا أرضعت أعطاها أجرتها لذلك وأما متاع البيت فكان ملكا للرجل فهو له وما كان للمرأة فهو لها وما ادعى أحد الطرفين أن الطرف الآخر أهداه له نظر في القرائن هل هو من المتاع الخاص بالرجال أو النساء https://www.lawyers.com/legal-info/family-law/divorce/how-adultery-can-affect-property-division.html [21 APR HOW MARITAL INFIDELITY AFFECTS A DIVORCE SETTLEMENT]