نقلا من صفحة بعض الأخوة:
نقلا من صفحة بعض الأخوة:
شاب من عوام المسلمين من الحراش. اشتكى ألمًا في ظهره قبل 20 يومًا فكان يرقي، إلى أن کشفوا عن سرطان بجسده قبل يومين فقط، وتوفي البارحة رحمه الله.
حوّل إليّ الرسالةَ الأخ الذي صلى عليه الجنازة وقال:
السلام عليكم هذه وصية أحد اخواني، عامي..
لكن والله أشهد أنه كان وقَّافًا عند حدود الله.
وكان رجلًا محافظًا على صلاته في وقتها
وفي الصف الأول، وما التقيت به إلا وهو حامل لكتاب الله.
رحمه الله رحمة واسعه.
* منقول من مصدر موثوق.
أقول أنا عبد الله: أعجبني حرصه على التوحيد والسنة في نهيه عن البناء على قبره والنياحة عليه، رحمه الله وغفر له.
تأمَّل، يوصي بالصلاة على وقتها وبر الوالدين وصلة الرحم، كم من واحد منا يأخذه تتبع الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية كل مأخذ ولو جاءه داعي الأجل فسيزول كل ذلك ولا يرى أمامه إلا بعض الأعمال الصالحة (فبصرك اليوم حديد) قد زال حجاب الغفلة الكثيف، نشرت وصية هذا الشاب رجاء أن يترحَّم الناس عليه وأن يتعظوا بوصيته فتكون علمًا نافعًا يجري له أجره وهو في قبره.