قناة في اليوتيوب لفتاة أمريكية دارسة للفلسفة اسمها :
قناة في اليوتيوب لفتاة أمريكية دارسة للفلسفة اسمها :
Milahan PhilosophersCorner
أنزلت بالأمس فيديوا بعنوان :
Thank You to Mufti Menk and Everyone!
خلاصته : هي فتاة كانت نصرانية مرت بمذاهب عديدة (مورمن، كاثوليك، بروتستانت) وهنا تعبر عن مدى انبهارها بتعامل المسلمين لها رغم تحذير وإرهاب رواد الكنيسة والقساوسة لها من المسلمين، وبسبب هذا الانبهار بدأت تفضفض عن حياتها وطبيعة الكنائس وكيف أنها قائمة على المعارف وأن القسيس لا يستمع عادة إلا لمن له منزلة اجتماعية معينة أو قرابة وأنه حتى في أمر يسير مثل مقاعد الكنيسة الأمر فيه تحزبات ورسميات متعنتة. وأيضا تصف تعاملات القساوسة معها وأن كلامهم وفعلهم يناقض تماما ما يدعون إليه، وكيف وجدت الأمر مختلفا عند المسلمين فجميعهم جلوس على الأرض والشيخ يستمع إلى الغني والفقير وأن لباس المسلمين فيه تساوي بينهم، وكذلك تنبهت لتعامل الغرب وخاصة أمريكا بلدها مع المهاجرين المسلمين بحجة عدم الخضوع للنظام على الرغم من أن الأميش يعيشون منعزلين فتقول لعل ذلك بسبب أن الأميش يفيدون النظام ماديا بخلاف المسلمين المخالفين لهم. وتذكر عدة أمور أخرى من ظلامية العقيدة النصرانية كتحتم الخطيئة وغيرها التي شعرت بتعنتها الشديد، وتقول بالرغم من كونهم -أي أهل بلدها- يحذرونها من الرجال المسلمين وكيف أنهم لا يحترمون المرأة إلا أنها تقول وجدت تعامل الرجل المسلم أفضل من تعامل المرأة النصرانية لها فضلا عن المسلمة! فتذكر أنهم دائما يفيدونها بكتب وأمور قيمة -هي تدرس فلسفة في الجامعة- عند اي استفسار، بل تقول انها لم تجد ذلك عند رهبان البوذيين الذي قابلت بعضهم. وبالخاتمة تذكر كيف أن هذا كله جعلها حقا ترغب في قراءة القرآن وتعلم الإسلام لأنهم حطموا كل توقعاتها وخالفوا كل ما يقال فيهم وكيف أنهم متماسكون فعلا بعكس النظام الغربي ، وذكرت أمور كيف أن المرأة المسلمة هي الحرة فعلا بخلاف النساء في الغرب الي تقول هي أنهن أقرب للعاهرات ( الفطرة هنا تتحدث ) ، بل إنها وجدت ذلك حتى في المتدينات الكاثوليك وتستغرب كيف أن بعضهن يتفاخرن بذلك! وتقول "أنا أعلم ما هي تعليقات أهل بلدي على كلامي فأنا أعلم بكثير مما أقول ومررت بتجارب كثيرة، وأمي كانت راقصة ماجنة ومن ثم أصبحت مدمنة مخدرات فعشت مع جدتي ومن ثم تبنتني عائلة أخرى، فرأيت الكثير من المجتمعات والكنائس، وعشت حياة فقيرة في بداية حياتي ورأيت كيف كان الناس يعاملوننا خاصة أهل الكنيسة الذين يفترض أن يكونوا أرحم الناس بنا!" وتجيب على ردود معروفة يكررها أهل بلدها لمن يرونه يمتدح المسلمين
أقول : لم يمكنني وضع الرابط لأنها غير محجبة ولو قامت إحدى الأخوات بأخذ مادتها والتظليل عليها وترجمتها يكون أمراً جيداً ، كل ما قالته ليس مستغرباً عندي ولكن من باب وشهد شاهد من أهلها وكثير من الناس لا يدرك النعمة حتى يرى فاقدها يتحدث عنها، وكثير من الكلام الذي قالته لو قاله مسلم أو رجل لأقاموا عليه الدنيا وما أقعدوها ولكنها فتاة وغربية ونصرانية ، ودعواتكم لهذه الفتاة أن تسلم وتنجو من النار .
ولاحظ أن الأمور التي مدحتها في الإسلام ليست اجتهادات شخصية بل هي أمور لها أصل أصيل في الشرع فالأمر الاستماع للجميع بغض النظر عن منزلتهم الاجتماعية فيه الآيات في بداية سورة عبس ( عبس وتولى أن جاءه الأعمى ) إلى قوله ( كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره ) والسخاء في الإجابة على الأسئلة حين يأتي مشرك مستفسر قد يؤخذ من قوله تعالى : ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) وأعلم أن كثيرين زادوا على هذا من التوسع ما لا يقره الشرع غير أن المراد بيان وجود أصل ذلك في الشريعة وأما ما يتعلق بالمرأة والعفة فهذا لا ينازع فيه إلا مكابر بل البلاء الذي سرى إلى كل الناس هناك حتى المتدينات الكاثوليكيات سببه عدم سد الذرائع وذلك ما ننادي به ليل نهار فالناس ليسوا ملائكة