كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هنا مقال للكاتبة سارة بوروس تتحدث فيه عن أن الرّق ما انتهى في أمريكا وأن له صورة

المصدر
هنا مقال للكاتبة سارة بوروس تتحدث فيه عن أن الرّق ما انتهى في أمريكا وأن له صورة معاصرة دارجة جدا قالت : كيف تعتبر الأشغال الشاقة للمساجين أنها الرق الأمريكي الحديث - و غالبيتنا يدعمها دون علم منه. لو أنك تشتري سلعا أو خدمات من الخمسين شركة المذكورة أدناه (و أنت تفعل ذلك على الأرجح) فإنك تدعم الرق الأمريكي الحديث. تم إلغاء الرق الأمريكي تقنيا سنة 1865 ولكن ثغرة فى التعديل الثالث عشرسمحت له بالاستمرار " كعقوبة على الجرائم" في القرن الحادي و العشرين . دون استغراب، فقد قامت المؤسسات باعطاء تعريف أوسع فأوسع للجريمة خلال ال150 سنة الأخيرة . و نتيجة لذلك فإنه يوجد عدد أكبر من الأشخاص (داكني البشرة غالبا) يقومون بالأعمال الشاقة ، و دون مقابل تحديدا، ، عما كان موجودا في أمريكا سنة 1830. مع نسبة 5% من سكان العالم و 25% من عدد المساجين فإن أمريكا تحتوي على أكبر عدد من المساجين في العالم . لا يوجد في التاريخ مجتمع يسجن مواطنيه أكثر منها حيث يوجد نصف مليون سجين زائد على عدد مساجين الصين التي يعد عدد سكانها خمس أضعاف عدد الشعب الامريكي . تقريبا ، واحد من كل مئة بالغ تم اعتقاله سنة 2014 .من 245 مليون بالغ كان مليون و ربعمائة شخص منهم في السجن أو تحت أي شكل من أشكال الاعتقال. الغالبية العظمى - 86 %- من المساجين تم احتجازهم بسبب جرائم دون عنف أو ضحايا و أكثرها لها علاقة بالمخدرات. تدر أعمال السجناء الشاقة اموالا طائلة على الشركات الكبرى. بينما يساعد العمل في السجون على توفير السلع والخدمات للشركات ،إليكم بعض الامثلة من مقال يبرز الوباء: - هول فودز: هل تساءلت يوما كيف تحافظ هول فودز على اسعارها المتدنية (سخرية)؟ اذن يمكن ان تتعادل أسعار القهوة و الشوكولاطة و الموز لكن الشركة قامت بتعويض قيمة " الأجور المرتفعة" للمنتجين في العالم الثالث بأجور أقل هنا في أمريكا. تشتهر الشركة بنظام تصنيفها لرعاية الحيوانات لكن الظاهر أنها غير معنية برعاية الحيوانات " البشرية" التي تعمل لحسابها في سجون كولورادو إلى غاية أبريل من هذا العام. - هل تعلم ان سمكة البلطي التي تشتريها ب12 دولارا من مزارع الأسر الأمريكية المستدامة قد تمت تربيتها من طرف مساجين في كولورادو مقابل 74 سنتا لليوم ؟و جبن الماعز أيضا .. الماعز تم تربيتها من طرف سجناء أيضا . ماكدونالدز: سلسلة مطاعم الوجبات السريعة الأنجح في العالم تشتري العديد من المنتجات المصنوعة في السجون، تحديدا أدوات المائدة البلاستيكية، الحاويات و الأزياء الموحدة للعمل حيث يتقاضى السجناء الذين يخيطون أزياء ماكدونالدز الموحدة أجورا ساعية أقل من الذين يرتدونها. وول مارت: وعلى الرغم من أن سياسة الشركة تنص بوضوح على أن "عمل السخرة او العمل فى السجون لا يتسامح معها وول مارت او يتحملها إلا أن كل سلعة في مخازنها قدمت أساسا من طرف مصانع العمل في السجون كطرف ثالث. تشتري وول مارت سلعها من مزارع السجون حيث يعاني العمال فى كثير من الأحيان لساعات طويلة في الحرارة الحارقة دون غذاء او ماء. فيكتوريا'س سيكرت: تقوم سجينات جنوب كارولينا بحياكة الملابس الداخلية و الألبسة غير الرسمية لشركات الملابس الداخلية الغالية.. وفي أواخر التسعينيات, وضع اثنين من المعتقلين في الحبس الانفرادي بسبب تصريحهم للصحافة بأنه تم توظيفهم لاستبدال عبارة علامات الملابس " صنع فى هندوراس" بعبارة "صنع فى الولايات المتحدة الامريكية" . AT&T: - في عام 1993, قامت شركة الهاتف الضخمة بتسريح الآلاف من مشغلي الهاتف - كل أعضاء الاتحاد- من أجل زيادة أرباحها على الرغم من أن سياسة هذه الشركة تنص بشكل مخيف على رفض عمل السجون مثل وول مارت، و قد استخدمت السجناء باستمرار منذ سنة 93 و تدفع لهم بالكاد دولارين يوميا. بريتش بتروليوم: عندما تسرب برتيش بتلروليوم 2.4 مليون برميل نفط إلى ساخل الخليج، ترسل الشركة قوة عاملة تتكون بشكل حصري تقريبا من سجناء من الأمريكيين الأفارقة بينما كثير من أعضاء المجتمع عاطلين عن العمل و يجاهدون لكسب لقمة العيش. قرار بريتيش بتروليوم استخدام السجناء بدلا من تشغيل العمال المشردين أغضب المجتمع الخليجي ، لكن شركة النفط لم تفعل شيئا لاصلاح الوضع. القائمة الكاملة للشركات التي تستغل عمل السجون تشمل: Bank of America -Bayer-Cargill Caterpillar -Chevron -Chrysler Costco -John Deere -Eli Lilly and Company Exxon Mobil -GlaxoSmithKline -Johnson and Johnson K-Mart -Koch Industries- McDonald’s Merck- Microsoft -Motorola Nintendo -Pfizer -Procter & Gamble Pepsi- ConAgra Foods- Shell Starbucks -UPS -Verizon WalMart -Wendy’s