كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= كان خمسة من الشبان والشابات ، ثلاثة شبان وشابتان ، في حفلة عندما اقتحم عليهم بيتهم أخوان ، أحدهما في الثالثة والعشرين من عمره والآخر في العشرين من عمره ، وضع الخمسة في سيارة ، واقتيدوا إلى آلة صراف آلية ، وأجبروا على سحب نقودهم ، ثم أخذوا إلى ملعب كرة قدم ، الشابتان أجبرتا على التعري واغتصبتا ، ثم أجبر الضحايا على ممارسة الجنس مع بعضهم البعض تحت فوهة السلاح ، ثم أجبر الجميع على أن يركعوا ، ثم أطلق الرصاص على كل واحد منهم في رأسه ، مات ثلاثة شباب وشابة واحدة أما الشابة الأخرى فتركت ملقاة على أنها ميتة ، ولكنها ركضت وهي تنزف عارية مسافة ميل في البرد لتجد المساعدة ، أما الأخوان فرجعا بسيارتهما لنهب البيت هيذر موللر ، البالغة من العمر خمسة وعشرين عاماً كانت تذكر من أجل صوتها الغنائي ، وآرون ساندر كان قد عاد لتوه من كلية جبل سانت ماري وكلية تخريج القساوسة في إميتزيبرغ ، في ميرلاند ، لأنه كان قرر أن يكون قسيسا ، وكان برادلي هيرمان البالغ من العمر سبعة وعشرين عاماً صديقاً لأرون وجاسون بيفورت البالغ من العمر السادسة والعشرين ، كان أستاذ علوم ومدرباً في أوغاستا هاي ، وكان قد خطط أن يتقدم بالخطبة إلى المرأة التي بقيت حية وكان قد أحضر خاتماً وكتاباً عن كيفية عمل ذلك ، ويكتب فرانس موريس في ذا وندرر : لم يحظ جاسون بالفرصة ليتقدم بالخطبة أو يعطيها الخاتم ، ولم تكن الكنيسة الكاثوليكية في بلدته برات كبيرة بما يكفي لجنازته ولذلك فقد نقلت لكنيسة بروتستانتية أكبر وفي الدقائق التي سبقت موت جاسون بيفورت أجبر الرجل على أن يراقب المرأة التي أمل أن يتزوجها وهي تغتصب . ولكن ما لم يذكره موريس أن جميع الضحايا كانوا بيضاً وأن القتلة كانوا سوداً ، ولو أن أعراق الطرفين قد قلبت لكان تلك جريمة بغضاء للعقد كله ومع ذلك فإن هذه الفظاعة لم تصنع أبداً بروكاو ، ولم تصنع أبداً الصفحة رقم واحد في الصحف القومية لماذا لم تفعل يكتب كاتب العمود والمؤلف ديفيد هوروويتز فيقول : القصة لم تناسب الميلودراما القومية الصحيحة سياسياً التي تحكي عن الضحية الأسود والجور الأبيض " أقول أنا عبد الله : لعل شخصاً سيستغرب من الكلام ويقول أليست العنصرية منتشرة هناك فأقول : نعم وفي بقائها فائدة لليسار فهم يدعمونها من طرف خفي ثم يستفيدون منها في جعل السود يصطفون إلى جانبهم بعدما أيسوا من اليمين المناهض لهم في قضايا الشذوذ وقضايا المرأة فقرروا استغلال المظلومية القديمة للسود وأن يظهروا وكأنهم معهم ويذكرون إلى جانب قضية السود بقية القضايا التي يعارضها اليمين مثل قضايا المرأة وقضية الشذوذ فيستفيدوا بأن يضعوا مظلومية لها أساس من الصحة تاريخياً على أن عقدة المظلومية تطورت وصارت تنتج جرائم فظيعة كالتي قرأنا عنها قبل قليل والمستوى المتدني للكثير من السود الذي يجعل عالم الجريمة يبتلعهم بسهولة لا زال موجوداً ولا يوجد لليسار أي مخططات حقيقية في إزالة ذلك ولكنهم يستفيدون من الوضع لإضعاف اليمين وإظهار غلاة من الطرفين وفي هذا السياق يكسبون الكثير من السود في صفهم انتخابياً وينفذون مخططاتهم المنافرة للفطرة والتي يرفضها أيضاً الكثير من السود لدواعي دينية وأخلاقية فتجد اليسار ينفثون في خلاف البيض والسود ليؤزوا السود إلى ليبراليتهم أزاً عن طريق إظهار التعاطف مع مظلوميتهم وتجد اليمين في كثير من أفراده بكل غباء ينطلي عليهم الأمر وفي النهاية يبقى اليمين متعصباً للهوية البيضاء والعناوين التي يدعمها وتعضد الفطرة هو يتعصب لها لأنها جزء من الإرث المسيحي الأبيض ( ومعلوم أن النصرانية فيها بقايا من النبوة ) والأمر نفسه يفعلونه اليوم مع المسلمين ووقع في هذا الفخ كثير من المنتسبين للملة ممن يعيش هناك وأما تعليقي على هذه الجرائم الفظيعة وقد ذكر المؤلف غيرها أنني ما قرأت في التاريخ شيئاً بمثل هذه الفظاعة ويزيد فظاعته أنه في غير زمان الحروب وهذا يبين لك أن هناك إشكالاً في البنية الثقافية عند القوم ، وتأمل الهوس الجنسي الظاهر في الجرائم ولا شك أن موادهم الإباحية التي يصدرونها لكل مكان في العالم تجعل النفس أكثر جموحاً لارتكاب فظاعات من هذا النوع ومع ذلك هي تجارة رأسمالية لهذا لا تمنع ولا تمس مع أن الرق أحسن منها بمراحل عظيمة وتنبيها على كلمة ( لوطي ) هي كلمة مستخدمة في لسان السلف فإن عبد الله بن عمرو بن العاص لما سئل عن إتيان المرأة في الدبر قال : تلك اللوطية الصغرى . وللآجري والدوري رسائل بعنوان ذم اللواط.