عامة الشيعة الإمامية اليوم يعتقدون عقيدة المعتزلة في أن العباد يخلقون أفعالهم
عامة الشيعة الإمامية اليوم يعتقدون عقيدة المعتزلة في أن العباد يخلقون أفعالهم
وهذه العقيدة كانت تسمى في كتب الشيعة الأولى عقيدة المفوضة ولا يروى عن المعصومين _ عندهم _ إلا ذمها وتكفير أهلها
على سبيل المثال جاء في عيون أخبار الرضا للقمي 3 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (ره) قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ياسر الخادم قال: قلت للرضا عليه السلام ما تقول في التفويض؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه (ص) أمر دينه فقال: (ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا) فاما الخلق والرزق فلا، ثم قال عليه السلام: إن الله عز وجل يقول: (الله خالق كل شئ) وهو يقول: (الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم قل هل من شركائكم يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون). 4 - حدثنا محمد بن علي بن بشار (ره) قال: حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد بن الحسن القزويني قال: حدثنا العباس بن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام قال: حدثنا الحسن بن سهل القمي عن محمد بن خالد عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة فقال: الغلاة كفار والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو آكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج منهم أو آمنهم أو ائتمنهم على امانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عز وجل وولاية رسول الله (ص) وولايتنا أهل البيت.
وهذه معضلة لا أظن رافضياً يستطيع أن ينتهض لحلها