هذا من كتاب العلم الممسوخ لجونثان ويلز وكنت دائما أقول أَن كلام علماء التشريح قد
هذا من كتاب العلم الممسوخ لجونثان ويلز وكنت دائما أقول أَن كلام علماء التشريح قديمًا أبلغ من كلام البيولوجيين المعاصرين لأنهم ينظرون إلى الكائنات الحية على أنها خلقة حكيم خبير فيبحثون عن الحكم والأسرار في كونها على هذه الخلقة وتفتح لهم الفتوح لذلك بخلاف من ينظر لها على أنها نتاج عشوائي فإنك ستجده منحازا لاشعوريا إلى تسخيف الخلق واختزاله لئلا يأخذه النظر في تعقيده إلى الإقرار بالخالق وكل علم وظائف الأعضاء يستبطن الإيمان بالحكمة وإن لم يصرح بذلك لهذا كان التدبر في خلق الله مفتاحًا لزيادة الإيمان وقد ذهب جماعة من المتكلمين مثل جهم والأشعري ومن تبعهما إلى نفي الحكمة بمعناها المعروف عند بني آدم لهذا كان من يقول بأصلهم دخول الإيمان بنظرية التطور بشكل موجه عليه أيسر من غيره ممن يُؤْمِن بالحكمة التي كان يقر بها حتى المشركين فكانوا يتساءلون عن حكمة إرسال الرسل بشرا وأجابهم الوحي