كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه فكرة حوار هزلي بين مسلم وعلماني بعنوان ( قانون منع ازدراء العاهرات ) ■المسلم : أرأيت الاعتراف بحقوق المثليين •العلماني : نعم هذه خطوة في سبيل تقدم ورقي البشرية علينا القبول بالآخر واحترامه ما دام لا يؤذي أحداً ■المسلم : ولكن ماذا عن العاهرات ؟ •العلماني : ماذا تعني ؟ ■المسلم : ألسن أقرب للشائع بين البشر من المثليين ألا يجب أن تكون لهن حقوق ويعلن احترامها !!. •العلماني : ومن الذي انتهك حقوقهن ؟. ■المسلم : الناس ينتهكون حقوقهن كل يوم إذا أراد أحدهم شتم الآخر قال له يا ابن العاهرة وهذا ازراء للعاهرات ينبغي منعه (..) •العلماني : أحسنت أحسنت ينبغي أن ترفع دعوى قضائية على كل من يقول هذه الكلمة.. ■المسلم : مهلاً مهلاً رفع الدعوى القضائية بحد ذاته ازدراء للعاهرات فرفضك أن توصف أمك بالعاهرة ازدراء واضح للعاهرات يجب أن تعتبر قول القائل لك ( يا ابن العاهرة ) كقول القائل لك ( يا ابن الطبيبة أو يا ابن المهندسة ) ! فالقاضي يجب أن يسجنك قبل من يقول لك هذه الكلمة . •العلماني : دعني أفكر بالأمر قليلاً فإنه يبدو محيراً . ■ المسلم : إذا كان الإنسان لا يؤذي أحداً فلا مشكلة أليس كذلك ؟ •العلماني : بلى حريتك تنتهي حين تبدأ حرية الآخرين ■المسلم : الأذية المعنوية تقصد أو الأذية الحسية •العلماني : الأذية المعنوية والأذية الحسية فيجب عليك ألا تصدر أي عبارات عنصرية في حق أخيك المثلي ■المسلم : وماذا عن الرسوم المسيئة للأنبياء أليست هذه أذية معنوية لمشاعرة المليارات •العلماني : هذه حرية صحافة لا تدخلها في الموضوع ■المسلم : ألم نتفق أن الأذية في كل أنواعها مرفوضة ومعلوم أن بعض الأذية المعنوية أشد بكثير من الأذية الجسدية أم أنكم تصرون على النظر إلى الحرية من خلال النظر إلى العاهرات والمخنثين •العلماني : لو سمحت لا تتكلم بكلام فيه ازراء للعاهرات هي مهنة كأي مهنة أخرى ■المسلم : طيب يا ابن ال.... •العلماني : اخرس والدتي لم تكن كذلك ولا مشكلة في أن تكون كذلك فهي في النهاية مهنة وحرية ! ■المسلم : إنما أردت أن أقول يا ابن الناس فقذف المحصنات محرم عندنا ولكنه كثير في البلدان التي تحترم حقوق المرأة وتحررها ومع الأسف اقتدى بهم أقوام من بني جلدتنا