لأنها لم تقف ل( قداسته) وظهر على وجهها علامات التجاهل تم ايقافها وقد قرأت منشورا
لأنها لم تقف ل( قداسته) وظهر على وجهها علامات التجاهل تم ايقافها وقد قرأت منشورات نصارى كثيرة تصفها بقلة الذوق لأنها لم تقف ل( قداسته ) فتجاوبت الوزارة مع هذه الاعتراضات وأوقفتها ( وهناك أنباء عن العفو عنها بعد وساطة البابا وتقديم اعتذار رسمي له من الوزارة ) والعجيب أن الليبراليين الذين دائما يتحدثون عن إلغاء الكهنوت تجاوبوا مع هذا الاعتراض المبني على تقديس الكهنوت وأكدوا على أنه لا بد من مراعاة مشاعر النصارى علما أنها ما أساءت له مباشرة وهؤلاء أنفسهم ستجدهم بعد أسبوعين يدافعون عن حرية المجاهرة بالإفطار في رمضان