كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

هذا مقال عن قتل النساء في الأرجنتين، هذا البلد الذي تقتل فيه امرأة كل 36 ساعة.

المصدر
هذا مقال عن قتل النساء في الأرجنتين، هذا البلد الذي تقتل فيه امرأة كل 36 ساعة. تقول الكاتبة: "في غضون ذلك، أعلن وزير العدل ماريانو كونيو ليبارونا عن خطط لإزالة جريمة قتل النساء من قانون العقوبات، مما يلغي إطارًا يهدف إلى منع جرائم القتل ذات الدوافع القائمة على النوع الاجتماعي والتحقيق فيها والمعاقبة عليها. عزت وزيرة الأمن باتريشيا بولريتش، بشكلٍ صادم، ارتفاع معدلات قتل النساء إلى ما أسمته "تجاوزات الحركة النسوية". أقول: الواقع أن الحكومة الأرجنتينية تقول أن الحركة النسوية لا تسعى للمساواة، ولكن لتحصيل الحقوق دون الواجبات، يعني التمييز الإيجابي. لهذا ألغوا جريمة (العنف ضد المرأة) بل رفضوا التصويت في الأمم المتحدة على الأمر، لأن النسويات يطالبن بمساواة لذا لا فرق بين عنف الرجل ضد الرجل وعنف الرجل ضد المرأة! الكاتبة غاضبة من هذا لا تريد مساواة هنا. القوم أدركوا التناقض، وأما حديث تلك الوزيرة فهي تتحدث عن أن الحركة النسوية علمت النساء التمرد مما جعلهن عرضة لبطش الرجال. خصوصا وأنهم في مجتمع منفتح على الكحول، وعموم المهيجات. كثير من النساء في بلداننا وغيرها إذا رأين امرأة أجرمت في حق رجل فيقلن: لا شك أنها ما فعلت ذلك إلا لأنه يستفزها. الوزيرة تتكلم مثل أم تقول لابنتها إن أردت ألا تتطلقي ولا يضربك زوجك فقصري لسانك الطويل، والكاتبة كالبنت التي تقول لا أريد أن أتطلق ولن اقصر لساني وعليه أن يمسكني ولا يضربني. تراهن يعرضن مفاتنهن في كل وقت طلبا للعلاقات، فاذا استجاب لهن الرجال تفاجأوا بالاستفزاز المستمر، وحين يذهب الدين والمروءة فتوقع كل شيء.  أردت ذكر هذا ليستبين للعاقل أن الحركات النسوية لا سقف لها، فحتى في بلدان تتكلم عن المساواة والزنا مسموح ويمسكن المناصب لا يسكتن ويشتكين. لذا من يظن أنه سيرضيهن بتحريف الشرع فهو واهم، فهن لا يعرفن الرضا البتة. وأن بعض الكفار أدركوا التناقض في كلامهن، ولما طردوا أصولهن غضبن وكرهن ذلك. ولهذا نتحدث عن الغنم بالغرم، فالمرأة لا تساوي الرجل وهي تعي ذلك وتريده في الواجبات، لذا يقتضي العدل أن يكون له امتياز القوامة.