قال البخاري في صحيحه : وقالَ ابنُ عباس: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}: حُلَماءَ فُقَه
قال البخاري في صحيحه : وقالَ ابنُ عباس: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}: حُلَماءَ فُقَهاءَ عُلماءَ.
ويقالُ: الرَّبَّانيُّ الذي يربِّي الناسَ بصغارِ الْعِلمِ قبْلَ كبارهِ.
أقول: أنا وغيري كنّا قد تغافلنا عن شيء من العلم بحجة الاشتغال بالأمور الكبرى
فلما تعمقنا في معالجة هذه الأمور الكبرى وجدنا أنفسنا نعود قسرًا إلى تلك الأمور (المستصغَرة) التي تغافلنا عنها واكتشفنا أن الأمور الكبيرة هي تراكُم تلك المستصغَرة وأنَّ العلاج بالعودة للأمور الصغيرة ومعالجتها شيئًا فشيئًا وبذلك نجد الواقع الكبير قد تمت معالجته بطريقة ناجعة
وأصلا الواقع الكبير مؤثِّر حتى في الأمور التي تُستصغَر ومَن ظن خلاف ذلك فقد وقع في السطحية فالناس اليوم يتعاملون مع دقائق حياتهم يومياً وفقاً لفلسفات تُناقض الشريعة وهم لا يدرون.