كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

بلغني أن محمدًا العيسى استقبل هذا المسخ.

المصدر
بلغني أن محمدًا العيسى استقبل هذا المسخ. وكثير من الناس لا يعرفون تاريخ هذا الرافضي الحداثي، فقد اشتهر بمقطع مخصص للكفار يخبرهم به أن الإسلام بشع بسبب صحيح البخاري! حتى إن أسلوبه ليس كأسلوب بقية الرافضة تمامًا في الاستهزاء بالسنة، بل كأنه أسلوب ياسر حبيب في الدناءة مع نصرة للقيم الليبرالية. وبدأ بعدها يحتك بالحزب اليميني في أستراليا، والحزب اليميني بدأوا يظهرونه لضرب المسلمين. وفي مقطع مشهور على اليوتيوب جاءت به بولين هانسون -العنصرية اليمينية المعروفة بتقصد المسلمين في أستراليا- لكي يكون شاهدًا معها على موضوع الوطنية والحماية من الإرهاب في اللجنة القانونية بمجلس الشيوخ في أستراليا. وخرج في برنامج rubin report، وهو برنامج معروف بجلب الملاحدة واليمينيين لضرب الإسلام. أول "مسلم" -زعموا- أتوا به لكي يتكلم عن ضرورة إعادة تشكيل الإسلام. وهذه السمراء اليمينية المعروفة أتت به أيضًا لنفس الغرض. وذلك لأنهم يُتَّهَمون دائمًا بأن ضربهم للمسلمين والإسلام غير مبرر، فينبغي أن يكون هناك صوت "مسلم" لكي يدعم هذا الضرب، فيجلبون هذا وأمثاله، وهو يستفيد أنه يحصِّل الشهرة التي يلهث خلفها. وحتى الهندوس في الهند استعانوا به. وجاء به تومي روبنسون البريطاني اليميني المشهور -الذي أصبح ممنوعًا من دخول بريطانيا الآن-، يقابله على أساس أنه "من أعظم الأئمة والعلماء في الإسلام". ولما هلكت ملكة بريطانيا خرج عن قشوره وقال إنها أطهر من أم المؤمنين -قطع الله لسانه-. وخرج مع ديفيد وود الذي يقضي طوال وقته في سب الإسلام وأهله والألفةُ بينهما ظاهرة. وهناك فيديو على اليوتيوب بعنوان: الإمام التوحيدي وعلاقته بإسرائيل (كشف تعاونه مع القوم). وهناك أخ جمع عدة مقاطع له تجمع كفرياته وسماه "الإسلام عند إمام توحيدي" (بالإنجليزية)، والرجل عنده بلايا تكفِّره حتى عند الرافضة. مصيبةُ القوى التي تزعم الاعتدال في بلداننا أنهم يدعمون كل انحلالٍ ويدعمون تطرفَ كل ملة على وجه الأرض بحجة معارضة "التشدد السني"، الاعتدال لا يعني أن تصبح مازوخيًّا فافهم.