يقول كارليل: "في جميع البلدان والأزمان آمن الناس بالشفاء من المرض في أماكن مقدسة
يقول كارليل: "في جميع البلدان والأزمان آمن الناس بالشفاء من المرض في أماكن مقدسة، غير أن تيار العلم في القرن الثالث عشر/ التاسع عشر جعل هذا الإيمان يختفي اختفاء تامًا؛ لأنه في نظر العلم مستحيل الحدوث، غير أن الملاحظات خلال الخمسين سنة الأخيرة أضعفت الإصرار على هذا الموقف. إنه في خلال فترة وجيزة تلتئم الجروح بأسرع من المعدل المقرر لها وتختفي الأعراض الباثولوجية ويسترد المريض عافيته، هذه الظواهر تدل على الأهمية البالغة للنشاط الروحي الذي أهمل الأطباء أمره إهمالًا تامًا
الإنسان ذلك المجهول، ألكسيس كاريل ص 171.
ذهب كارل يونس إلى أن أكثر من نصف مرضاه بعد منتصف العمر كان الدين عاملًا مؤثرًا في شفائهم. وهكذا تبنى الطب المعاصر مقولات فلسفية كانت طابع الطب القديم تتلخص فيما يلي:
1 - الصلة العضوية بين النفس والجسم.
2 - الطب الإيكولوجي بالاعتراف بأثر البيئة الطبيعية والاجتماعية على صحة الإنسان.
3 - الاعتراف بأثر الجانب المعنوي ممثلًا في الدين ودوره في الشفاء"
في فلسفة الطب ص 49.
وراجع مقال الله والعلاج الطبي للكاتب بول ارنست أدولف طبيب وجراح حاصل علم الماجستير والدكتوراة في الطب من جامعة بنسلفانيا في كتاب صلاة ملحد لمحمد حامد ص٦٩