نقلاً عن صفحة د/ ياسر سليمان - باحث دكتوراة مصري مقيم بألمانيا
نقلاً عن صفحة د/ ياسر سليمان - باحث دكتوراة مصري مقيم بألمانيا
شوف يا مؤمن الاحترافية في نقل الخبر
الواقعة باختصار : شاب ألماني يطلق النار علي شاب مصري، وبعد فحص الشرطة لشقته وجدت ترسانة أسلحة على حد تعبير الصحيفة المحلية
بتحليل سريع للخبر وجدت الآتي:
١- لم تذكر الصحيفة لفظا واحدا يدل على جنسية الجاني ولا المجني عليه
٢-لم تذكر الصحيفة صفة واحدة ولو حتى تليمحا لهوية الجاني ولا دينه ولا أيديولجيته
٣- التمست الصحيفة العذر للجاني بأنه مختل عقليا وبذلك نفت صفة العمد والترصد عنه (رغم تكوينه لترسانة أسلحة وتصويبه الرصاص عمدا على الرجل وابنته)
٤- لم تأت الصحيفة على ذكر وجود طفلة صغيرة في محل الواقعة وأنها شاهدت أباها مصابا بالرصاص وملقى على الأرض
النقاط ١ و٢ تدل على احترافية تامة واحترام لمجريات التحقيق ولميثاق الشرف الإعلامي، وهو ما نطالب به دائما في كل الأخبار خاصة التى يكون المشتبه فيها مسلما خاصة وأجنبيا عامة.
النقاط ٣ و٤ تدل على تحيز تام مع الجاني "الألماني" ضد المجني عليه "الأجنبي"
لك يا عزيزي أن تتخيل أن العكس هو ما حدث وأن الشاب المصرى هو الجاني وأن الألماني هو المجني عليه، كيف ستكون صيغة عنوان الخبر ومحتواه، أتركك تخمن!
ناهيك أنه فيما أعلم لم تتناول أى جريدة كبيرة الخبر رغم خطورته وأهميته، واقتصر التناول على جريدة آخن التي لا يقرأها أحد الا القليل من أهل آخن، بينما مثلا واقعة رفع جامعة كيل دعوى ضد فتاه ترتدي النقاب طارت في الأفاق وكتب عنها أكثر من ألف خبر في كل الجرائد الكبيرة والصغيرة، فالتحيز للأسف ليس كيفا فقط، وإنما كما أيضا، ولهذا عواقب وخيمة للأسف.
ثم وضع رابط الخبر ولمن يحسّن الألمانية هذا العنوان : aachener nachrichten Junger Mann schießt mit Luftgewehr um sich
#ااخن #ألمانيا #رأي_حر #ألمانيا_برس
أقول أنا عبد الله : لعل البعض بدأ الآن بالتفكير ليبرر الأمر أو الحديث عن كوّن هذا الشيء حالة فردية وأنه موجود في كل مكان وأقول
مهلا مهلا ما الداعي لمثل هذا ؟
كوّن القوم حققوا ما يسمونه تقدما في بعض الأبواب مع تضييعهم للمقاصد الأصلية في عقيدتنا فهذا لا يعني أنهم يعيشون في فردوس أرضي ولا يعني أنهم قديسون هذا لا يوجد إلا في خيالك الطفولي فلا داعي لئن تتكلف الاعتذار لهم في باقعة تقع منهم