هذا مقال نُشر بالأمس في وكالة بلومبيرج (Bloomberg) الأمريكية.
هذا مقال نُشر بالأمس في وكالة بلومبيرج (Bloomberg) الأمريكية.
بعنوان: لا يحتاج ماكرون إلى إهانة المسلمين للدفاع عن حرية التعبير.
ومما ورد في المقال: في إحدى الأمثلة المدهشة على تنامي مشاعر الأغلبية ضد أقلية معزولة بالفعل، تُخطِّط المدارس الثانوية في جميع أنحاء فرنسا لتوزيع كتيبات بها صور مسيئة للنبي (صلى الله عليه وسلم) من أجل تأكيد "قيم الجمهورية". جزء من اللوم في هذه الكارثة التي تكشفت يجب أن يقع على رغبة ماكرون اليائسة بشكل متزايد في التغلب على منافِسته المعادية للإسلام بشكل واضح مارين لوبان في لعبتها في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في عام 2022. لكن ماكرون والعديد من أنصاره يتعرضون للتضليل بسبب العقيدة الأيديولوجية.
أقول: هذا يدلك على أن ما قاله في لقاء الجزيرة من أنه لا يؤيد الرسوم نوع من الاستخفاف بعقول الناس لكبح جماح المقاطعة.
وتأمل كيف أن هذه الوكالة الليبرالية أدركت أن مواقفه قذرة وانتهازية، يحاول بها تكوين قاعدة انتخابية عند خصومه.
ولا زلت أذكر فرح البعض بفوزه على تلك اليمينية فما لبث أن صار نسخة منها وربما أسوأ، وفي ذلك عبرة.
يومًا عن يوم يتأكد أن قرار المقاطعة كان صائبًا.