هذه أخت إندونيسية تعلق على تصرف مفتي الشيشان الحقير وما صحبه من ردود أفعال واسعة
هذه أخت إندونيسية تعلق على تصرف مفتي الشيشان الحقير وما صحبه من ردود أفعال واسعة مستنكرة حتى من العديد من نقاد السلفية الذين يسمونها وهابية.
تقول هذه الأخت: هذه الموجة "المعاكسة للوهابية" تستخدم سياسيًّا حتى عندهم في إندونيسيا إذا أرادوا منعهن من لبس النقاب، وتقول إن الحكومة هناك على الرغم من كونها "نوسانتارانية" المذهب (هذا هو الاسم الذي اصطلحوا عليه عن الإسلام الإندونيسي الخاص) إلا أن الوزارة تأخذ أموالًا من السعودية ومن ثم تهاجم الوهابية.
أقول: الأخ الشيشاني الذي كان أول من نشر هذا المقطع والخبر يقول: أتاني في الخاص وفد من حزب قاديروف يهددونني ويقولون لماذا تفعل هذا الأمر. حتى إن التعليقات في الإنستقرام عنده أصبحت غالبًا نسخ ولصق من حسابات روسية تردد نفس الكلام "الشيشان هي من تدافع عن الإسلام" "الشيشان بَنَت مساجد في آخر سنوات مضت أكثر من أي دولة".
كثير من المستنكرين لا يأخذون بعين الاعتبار أثر فتاوى "النقاب عادة وليست عبادة" والتي مهدت لهذا الأخرق النهي عن "هذه العادة" لأنها علامة على مبتدعة عنده، ومنهم من يتكلم من باب الحرية والأمر ليس كذلك بل هو من الإسلام ومشروع ومحثوث عليه، وينبغي مهاجمة فتاوى "عادة لا عبادة" أيضًا لأنها شذوذ ومهدت لهذا الأمر، وإن كان أصحابها في عامتهم يستنكرون فعل مفتي الشيشان.
وكتبت صاحبة حساب finiteness_of_life في الإنستقرام وهي شيشانية مرجعةً الأمر إلى كونه ثقافة اجتماعية بمعنى الحساسية تجاه أي شيء عربي (وهذا ما نبهت عليه في الصوتية حين ذكرت الشعوبية)، ولا ينفي ذلك وجود الأسباب الأخرى.