أقسم بالله العلي العظيم اليوم اليوم في مقر إشهار الإسلام التقينا ببنت كانت مسيحي
أقسم بالله العلي العظيم اليوم اليوم في مقر إشهار الإسلام التقينا ببنت كانت مسيحية وأسلمت، وظلت تبكي بكاء يؤثر في أي إنسان، حتى ملأ الدمع وجهها!
والله كانت تبكي بحرقة حزنا على والديها وزوجها، وألما على فراقهم!
تقول هو حبي الأول والأخير، ولن أحب غيره أبدا!
الموظف يقول لها يا بنتي أنا أبوكِ، تقول لا، وتبكي، أنا أبي واحد فقط!
ولما سألها الشيخ عن سبب اختيارها الإسلام، قالت أنا منذ فترة أبحث، وكتبت كراسة كبيرة عن مشاكل الإنجيل والمسيحية، وسأظل أتعلم حتى أدعو أهلي ليسلموا!
وللعلم هي بمجرد أن دخلت الغرفة، عرفتني وقالت أنا أعرفك وأتابع فيديوهاتك دائما، وشكرتني، لهذا وجدتها قبل قليل تتصل بي وهي تبكي حزنا على حال والديها وزوجها، فأرجو منكم أن تدعو لها ولوالديها ولزوجها، والله الفراق له ألم شديد، لا يعرفه إلا من جربه!
هي اختارت الله وضحت بكل شيء من أجله، لكن أرجو من الله أن يعطيها ما تريد، أو يرزقها الصبر!
معي شهادة إشهارها، لكن لن أنشر بياناتها الآن لأن أمورها غير مستقرة!
آمين!
أحمد سبيع
أقول أنا عبد الله : بالأمس أعلن شماس ( وتلك رتبة متقدمة في الكنيسة ) إسلامه وذكر الأخ أحمد سبيع أنه في ساعتين فقط قابلوا عشر حالات إسلام
وفِي الحقيقة من الملاحظ تطور مجهود الأخوة بشكل كبير في موضوع نقد النصرانية ومقاومة التنصير والتشكيك في الإسلام غير أنني نقلت قصة هذه الأخت لأقول : لا زال هناك الكثير ممن هم مثلها والبيان موجود ولكن المشكلة في آلية الانتشار والتي نشكل أنا وأنت فيها علامة فارقة فكل تعليق أو تشجيع أو مشاركة لأي مجهود يبصر النصارى بحقيقة الإسلام هو من ضمن الجهد في إنقاذ من يمكن إنقاذه من هؤلاء
ولاحظ أن هذه المرأة آثرت فراق زوجها ووالديها حبا في الله ورسوله واليوم يرهقنا جدا العديد من النساء اللواتي أنعم الله عليهم بالإسلام ثم هُن لا يردن الالتزام ببعض الأوامر الشرعية ويملأن الدنيا ضجيجا وأحسنهم طريقة من تتبع الرخص أو تطالب المفتين بتحريف الدين ليوافق هواها وأما الأشد منهن فهي من لا تستحي من معصية ربها أو الجرأة على المشتبهات بل تلوح بورقة الإلحاد أو تسب العلماء وكأن دين الله متوقف عليها والمتوسطة منهن من تجدها نشيطة في كل فساد أخلاقي يفتح بابه وفيها قرة عين لكل حاقد على الإسلام وأهله
وفِي المسلمين صالحات كثير أيضا والحمد لله فيهن الخير والبركة
( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )