كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

عد الإمام البربهاري تعاهد الصلوات في جماعة من علامات السني المتبع

المصدر
عد الإمام البربهاري تعاهد الصلوات في جماعة من علامات السني المتبع وقد ظهر التهاون في الصلاة في شأن عدد من أهل قسوة القلوب من أهل الباطل فهذا أبو بكر الجعابي المحدث تغير وصحب قوما من المتكلمين واتُهم بترك الصلاة ( تاريخ بغداد (٤/٤٨) وكذلك علي الحريري الصوفي المتهم بالزندقة كان مستخفا بأمر الصلوات (البداية والنهاية (١٧/٤٤١) وكذلك الفيلسوف عز الدين الإربلي كان مخلا بالصلوات ( السير (٢٣/٣٥٤) وعرف البدر المراغي بقلة الدين وترك الصلاة مع اعتباطه بما فيه من معرفة الجدل والخلاف على اصطلاح المتأخرين (الذيل على الروضتين (١/٣١٢) واعتقد بعض الناس في سليمان التركماني الموله وزعموا أنه رجل صالح وكان لا يصلي الصلوات ولا يأتيها (البداية والنهاية (١٨/١٤٠) وادعى إبراهيم الموله القميني الكشف ولم يكن من أهل الصلاة وقد استتابه ابن تيمية وضربه على ترك الصلاة (البداية والنهاية ١٨/٢٨٥) وكذلك الحسن بن زياد اللؤلؤي كان سيء الصلاة كما في الضعفاء للعقيلي وادعي على الآمدي والأشعري ترك الصلاة ودوفع عنهما بما يناقش تَرَكُوا العمل وأوتوا الجدل فما أبعد هديهم عن هدي الأول ( تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ) وسئل عمرو بن سليم عن البدعة فقال :التعدي في الأحكام والتهاون بالسنن واتباع الآراء والأهواء وترك الاقتداء والاتباع (ذم الكلام (٤/٣٨١) معظم النقول السابقة مستفادة من عبد العزيز البداح