كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

ومن الخدمات غير المقصودة التي حصلت من الدولة العثمانية لفرنسا قضاء بعض السلاطين

المصدر
ومن الخدمات غير المقصودة التي حصلت من الدولة العثمانية لفرنسا قضاء بعض السلاطين العثمانيين على الانكشاريين بالاستئصال حتى أطلق عليهم المدافع والانكشارية مع فساد عقيدتهم فهم كانوا خليطا مر التصوف والتشيع وفساد أخلاقهم وانتشار الخمور فيهم وكثرة تدخلهم في شئون الدولة فقد كان لهم نكاية عظيمة بالكفار وكان ينبغي إصلاحهم مع ضعف بديلهم وكان على المغرب إنكشارية فلما سمعوا باستئصال أصحابهم في المشرق انهارت روحهم المعنوية واستغلت فرنسا الأمر واستولت على المغرب ونقل الكاتب عن صلح بعض السلاطين للروس :وَكَذَلِكَ جَمِيع المسيحيين الَّذين وَقَعُوا فِي الاسترقاق من لهيين وبغدانيين وافلاقيين وَمن اهالي الموره والجزائر والكرجيين كَافَّة بِلَا اسْتثِْنَاء يعتقون بِلَا ثمن وَبِغير عوض وَكَذَلِكَ الَّذين استرقوا من رعايا روسيا ووجدوا فِي ممالكي المحروسة يصير تسليمهم وردهم إِلَى مواطنهم وَذَلِكَ بعد انْعِقَاد الْمُصَالحَة الْمُبَارَكَة حَيْثُ أَنه يُوجد مِنْهُم عدد عَظِيم فِي حَالَة الرّقّ بالممالك المحروسة فيتعهد الْبَاب العالي اتبَاعا لقاعدة ارجاع كل شَيْء إِلَى مَا كَانَت عَلَيْهِ قبل الْحَرْب ولمحو كل مَا نَشأ عَنْهَا من المصائب بِأَن يرد إِلَى الْحُكُومَة الامبراطورية الملوكية فِي ظرف شَهْرَيْن من تَارِيخ التوقيع على المعاهدة كل من يُوجد من رعاياها فِي حَالَة الرّقّ أَو اخذ اثناء الْحَرْب ذكرا كَانَ أَو انثى ايا كَانَ سنه أَو حَالَته وَفِي حورة من كَانَ وَفِي أَي جِهَة من املاك الدولة يكون مجَّانا بِدُونِ دفع فديَة أَو غَيرهَا بِحَيْثُ لَا يُوجد من الْآن فَصَاعِدا رعايا لآحد الطَّرفَيْنِ تَحت حكم الآخر الْمَادَّة الثَّامِنَة تُعْطى الرُّخْصَة التَّامَّة لرهبان دولة الروسيا ولسائر رعاياها بزيارة الْقُدس الشريف وَسَائِر الاماكن الَّتِي تسْتَحقّ الزِّيَارَة وَلَا يتَكَلَّف المسافرون وَلَا السائحون لدفع نوع من انواع الْجِزْيَة وَالْخَرَاج والويركو اصلا وَلَا يطْلب ذَلِك مِنْهُم اثناء الطَّرِيق لَا فِي الْقُدس الشريف وَلَا فِي سَائِر الاماكن وتعطى لَهُم الفرمانات بِالْوَجْهِ اللَّائِق مَعَ اوامر الطَّرِيق الَّتِي تُعْطى إِلَى رعايا سَائِر الدول وَالَّذين يُقِيمُونَ مِنْهُم فِي اراضي دَوْلَتِي الْعلية لَا يُمكن ان يحصل لَهُم تعرض ومداخلة بِوَجْه من الْوُجُوه بل تصير حمايتهم وصيانتهم تَمامًا بِمُقْتَضى قُوَّة احكام الشَّرِيعَة الْمَادَّة التَّاسِعَة المترجمون الموجودون فِي خدمَة سفراء الروسيا المقيمين فِي محروسة الْقُسْطَنْطِينِيَّة من أَي مِلَّة كَانُوا حَيْثُ خدموا امور الدولة وَخدمَتهمْ هَذِه رَاجِعَة للدولتين فانهم يعاملون بِكَمَال الْمُرُوءَة وَالِاعْتِبَار وَلَا تجوز مؤاخذتهم فِي الامور الْمُكَلّفين بهَا من طرف من هم بخدمته الْمَادَّة الْعَاشِرَة لحين امضاء هَذِه الْمُصَالحَة الْمُبَارَكَة وايصال التنبهات اللَّازِمَة الْمَادَّة الثَّانِيَة عشرَة إِذا رغبت دولة الروسيا ان تعقد معاهدة تجارية مَعَ الافريقيين أَي حكومات طرابلس الغرب وتونس والجزائر فدولتنا الْعلية تتعهد ببذل اعْتِبَارهَا وجهدها لحُصُول دولة روسيا على مرغوبها وتكفل حكومات الايالات الْمَذْكُورَة بانها تحافظ على العهود المرسومة ونقل عن مصالحة مع النمسا : البند الثَّانِي عشر اما بِخُصُوص اجراء اصول الدّين الكاثوليكي المسيحي فِي الدولة العثمانية وحرية قسوسه والمتمسكين بِهِ وَحفظ واصلاح كنائسه وحرية التَّعَبُّد والمتعبدين والتردد على الاماكن المقدسة باورشليم وَغَيرهَا وحماية هَذِه الاماكن وَالْحج اليها فَإِن الْبَاب العالي السلطاني يجدد وَيُؤَيّد تبعا لقاعدة ارجاع كل امْر إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ جَمِيع الامتيازات الممنوحة للدّين الكاثوليكي بِمُقْتَضى البند التَّاسِع من المعاهدة السَّابِقَة وبمقتضى جَمِيع الفرمانات والاوامر الاخرى الصادرة من بادئ امْرَهْ ونقل عن بعض السلاطين العثمانيين :يعتني الْبَاب العالي اعتناء تَاما بِمَنْع قراصنة الْمغرب من تَعْطِيل التِّجَارَة والملاحة الروسية بِأَيّ حجَّة كَانَت فَإِذا حصل مِنْهُم شَيْء فبمجرد علم الْبَاب العالي بحدوثه يتعهد من الْآن بِأَن يقوم بِإِعَادَة جَمِيع المأخوذات الَّتِي استولى عَلَيْهَا اولئك بِدُونِ ادنى تَأْخِير وَأَن يعوض على الرعايا الروسيين مَا لحقهم من الخسائر وَأَن يحرر بِهَذَا الصدد فرمانا صَارِمًا إِلَى بِلَاد المغاربة بِحَيْثُ لَا تَدْعُو الضَّرُورَة تكراره مرّة ثَانِيَة وَفِي حَالَة مَا إِذا لم ينفذ مفعول هَذَا الفرمان فَيدْفَع مِقْدَار التعويض من الخزينة الملوكية فِي مَسَافَة الشَّهْرَيْنِ الْمَنْصُوص وبعد هذا كله روسيا فعلت الأفاعيل بالعثمانيين ولها تاريخ في الابادات الجماعية تجاه المسلمين في اديغيا وسيبيريا وغيرها وقال السلطان عبد المجيد :وَبِمَا ان عوائد كل دين وَمذهب مَوْجُود بممالكنا المحروسة جَارِيَة بِالْحُرِّيَّةِ فَلَا يمْنَع أَي شخص من تبعتنا الملوكية من اجراء رسوم الدّين المتمسك بِهِ وَلَا يُؤْذى بِالنِّسْبَةِ لتمسكه بِهِ وَلَا يجْبر على تَبْدِيل دينه ومذهبه وَلكَون انتخاب وَتَعْيِين خدمَة ومأموري سلطنتنا السّنيَّة مَنُوطًا باستنساب ارادتنا الملوكية فَيصير قبُول تبعة دولتنا الْعلية من أَي مِلَّة كَانَت فِي خدماتها ومأمورياتها بِحَيْثُ يكون استخدامهم فِي المأموريات بالتطبيق للنظامات المرعية الاجراء فِي حق الْعُمُوم بِحَسب استعدادهم واهليتهم وَإِذا قَامُوا بايفاء الشُّرُوط المقررة بالنظامات الملوكية المختصة بالمكاتب التابعة لسلطنتنا السّنيَّة بِالنِّسْبَةِ للسن والامتحانات يصير قبولهم فِي مدارسنا الملكية والعسكرية بِلَا فرق وَلَا تَمْيِيز بَينهم وَبَين الْمُسلمين وَعدا ذَلِك فان كل طَائِفَة مأذونة بإعداد مكَاتب اهلية للمعارف والحرف والصنائع انما طرق التدريس وانتخاب المعلمين يكون تَحت مُلَاحظَة مجْلِس المعارف الْمُخْتَلط الْمعينَة. هنا يسمح لغير المسلمين بتقلد المناصب العسكرية وعبد المجيد هذا عراب التغريب وكان قد قال أن الدولة العثمانية انحرفت عن الشريعة ١٥٠عاما ثم جاء بالتغريب على أنه الاسلام الصحيح الوسطي ! ولو أكملت كلامه لوجدته يتكلم عن قانون علماني لا يقيم للدين وزنا ونقل عن السلطان عبد العزيز :واني اعلن ايضا حَيْثُ كَانَ مرادي السلطاني لَا يقبل الِاسْتِثْنَاء كَانَ الَّذين هم من الاديان والاجيال الْمُخْتَلفَة يرَوْنَ عُمُوما من طرفنا الهمايوني دقة مُتَسَاوِيَة فِي الْعَدَالَة والتأمين والهمة وَحسن الْحَال واكرر ان التَّوَسُّع التدريجي الَّذِي هُوَ ترقيات صَحِيحَة توجب غِبْطَة وقال متحدثا عن عبد الحميد : ثمَّ سعى هَذَا الامير فِي اصلاح الشؤون الداخلية وحول انظاره إِلَى مَسْأَلَة الاوقاف المخصصة للاديرة وَالْكَنَائِس وَبَعض الاديرة الْخَارِجَة عَن الْبِلَاد مثل دير جبل طورسينا وديراثوس بِبِلَاد التّرْك والاماكن المقدسة بِمَدِينَة اورشليم فَإِن هَذِه الاملاك بلغت نَحْو جُزْء من ثَمَانِيَة من مَجْمُوع اطيان الْبِلَاد وايرادها يذهب خَارِجهَا إِلَى بطريرق الاستانة ليوزع على هَذِه الاديرة فَقَالَ << الْبُرْنُس بِضَم جَمِيع هَذِه الاوقاف إِلَى جَانب الْحُكُومَة وَهِي تقوم بِدفع مبلغ معِين لنفقات الْكَنَائِس الداخلية والاعمال الْخَيْرِيَّة الاهلية فَقَط وَلَا تدفع شَيْئا للاديرة الخارجية وعضده مجْلِس النواب وَعُمُوم الاهالي فِي هَذَا الْمَشْرُوع لَكِن عَارضه فِيهِ بطريرق الاستانة وَجَمِيع الرهبان وتداخلت الدول وَالْبَاب العالي ونقل عن عبد الحميد قوله :وَقد عرف النَّاس اجْمَعْ تِلْكَ المساعدات الَّتِي ابداها اُحْدُ اجدادنا الْعِظَام المرحوم السُّلْطَان مُحَمَّد خَان الفاتح فِي مطلب حريَّة الدّين وَالْمذهب وكافة اسلافنا الْعِظَام ايضا قد سلكوا على هَذَا الاثر فَلم يَقع فِي هَذَا الْمطلب خلل بِوَقْت من الاوقات وَغير مُنكر ان الْمُحَافظَة مُنْذُ سِتّمائَة عَام على السّنة صنوف تبعتنا ومليتهم ومذاهبهم كَانَت النتيجة الطبيعية لهَذِهِ الْقَضِيَّة العادلة وَالْحَاصِل بَيْنَمَا كَانَت ثروة الدولة وَالْملَّة وسعادتهما صاعدتين فِي دَرَجَة الترقي فِي تِلْكَ الاعصار والازمان بِظِل حماية الْعَدَالَة ووقاية القوانين اخذنا بالانحطاط تدريجيا بِسَبَب قلَّة الانقياد للشَّرْع الشريف والقوانين الْمَوْضُوعَة وتبدلت تِلْكَ الْقُوَّة بالضعف وقصارى الامر ان المرحوم وَالِدي الاكبر السُّلْطَان مَحْمُود خَان ازال عدم الانتظام الَّذِي هُوَ الْعلَّة الْكُبْرَى للانحطاط الَّذِي طَرَأَ مُنْذُ اعصار على دولتنا وَرفع من الْوُجُود عائلة الانكشارية المتولدة مِنْهُ وَقلع شوك الْفساد والاختلال الَّذِي مزق جسم الدولة وَالْملَّة وَكَانَ هُوَ السَّابِق لفتح بَاب ادخال مَدَنِيَّة اوروبا الْحَاضِرَة إِلَى ملكنا وَهَكَذَا وَالِدي الْمَاجِد المرحوم عبد الْمجِيد خَان قد اقتفى هَذَا الاثر. وقد غضب عبد الحميد لما لم يعتبروا أصوات اليهود في انتخابات استنبطول وأمر بإعادة الانتخابات فماذا جنى القوم من كل هذا وهل رضي عنهم القوم أم نسي كل هذا وذهب ملكهم وشوهت صورتهم قال الكليني في الكافي (باب) * (ما يستحب من تزويج النساء عند بلوغهن وتحصينهن بالازواج) * 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته. 2 - بعض أصحابنا - سقط عني إسناده - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل لم يترك شيئا مما يحتاج إليه إلا علمه نبيه (صلى الله عليه وآله) فكان من تعليمه إياه أنه صعد المنبر ذات يوم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن جبرئيل أتاني عن اللطيف الخبير فقال: إن الابكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمره فلم يجتنى أفسدته الشمس ونثرته الرياح وكذلك الابكار أذا أدركن ما يدرك النساء فليس لهن دواء إلا البعولة وإلا لم يؤمن عليهن الفساد لأنهن بشر، قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله فمن نزوج؟ فقال: الأكفاء، فقال: يا رسول الله ومن الأكفاء؟ فقال: المؤمنون بعضهم أكفاء بعض، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض. 3 - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء لرجال فحصنوهن في البيوت. 4 - أبان، عن الواسطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله خلق آدم (عليه السلام) من الماء والطين فهمة ابن آدم في الماء والطين وخلق حواء من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت. (1) 5 - علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض كلامه: إن السباع همها بطونها وإن النساء همهن الرجال. 6 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) خلق الرجال من الارض وإنما همهم في الارض و خلقت المرأة من الرجال وإنما همها في الرجال، احبسوا نساءكم يا معاشر الرجال. 7 - أبو عبد الله الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن جعفر بن عنبسة، عن عبادة بن زياد عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، وأحمد بن محمد العاصمي، عمن حدثه، عن معلى بن محمد، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال [ 338 ] أمير المؤمنين (عليه السلام) في رسالته إلى الحسن (عليه السلام): إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى الأفن وعزمهن إلى الوهن (1) واكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب خير لك ولهن من الارتياب وليس خروجهن بأشد من دخول من لا تثق به عليهن (2)، فإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل. أحمد بن محمد بن سعيد، عن جعفر بن محمد الحسيني، عن علي بن عبدك، عن الحسسن بن ظريف بن ناصح، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) مثله: إلا أنه قال: كتب بهذه الرسالة أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ابنه محمد [ بن الحنفية ]. 8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كان علي بن الحسين (عليهما السلام): إذا أتاه ختنه على ابنته أو على اخته بسط له رداءه، ثم أجلسه ثم يقول: مرحبا بمن كفى المؤونة وستر العورة. بناء على هذه الروايات من كتب الرافضة عن المعصومين كيف تصير المرأة وزيرة وعضوا في البرلمان وتنتمي لأحزاب تدعي نصرة مذهب أهل البيت وكيف تتسق هذه الروايات مع الاختلاط الفاحش أيام الزيارات جاء في رسالة بولس للعبرانيين يعني في العهد الجديد عهد المحبة :(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 10: 28) مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ. جاء في تفسير أنطونيوس فكري :من خالف = استهان ورفض كلية. وكان بحسب ناموس موسى يعاقب تارك الإيمان وعابد الأوثان بالرجم (تث17: 2-7 +13: 6-10). وقال تادرس يعقوب في تفسيره :أخيرًا يحذرنا الرسول نحن الذين تمتعنا بفاعلية دم السيد المسيح من السقوط في العصيان، لأن: "مَنْ خَالَفَ نَامُوسَ مُوسَى فَعَلَى شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَمُوتُ بِدُونِ رَأْفَةٍ. فَكَمْ عِقَاباً أَشَرَّ تَظُنُّونَ أَنَّهُ يُحْسَبُ مُسْتَحِقّاً مَنْ دَاسَ ابْنَ اللهِ، وَحَسِبَ دَمَ الْعَهْدِ الَّذِي قُدِّسَ بِهِ دَنِساً، وَازْدَرَى بِرُوحِ النِّعْمَةِ؟!" [ع ٢٨، ٢٩]. ويعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على هذا النص بقوله: [كيف ندوس ابن الله؟!.. الذين يخطئون لا يعطون المسيح اعتبارًا.. لقد صرت جسد المسيح، فهل تسلم نفسك للشيطان، ليطأ عليك تحت قدميه؟![133]]. كما يقول: [مثل هذا الإنسان يستحق عقابًا أعظم، ومع هذا فإن الله يفتح له أبواب التوبة ويقدم له وسائل كثيرة لغسل معاصيه[134]]. أقول : العجيب أن النصارى في الشرق والغرب مقتنعين بأن الإسلام فقط فيه حدود وجهاد ويتخذونها أكبر نقطة للتشويش على المسلمين ولهم في ذلك مئات الكتابات والنشرات والفيديوهات والعجيب أيضا أنهم لا يربطون بين هذه النصوص ونشاط أي جماعة مسيحية مسلحة حتى لو صنفوها ارهابية والأعجب أن بولس ومن معه من أوائل من ينطبق عليها هذا النص اذا خالفوا شريعة موسى في الختان وتعدد الزوجات ( ولا خلاف بيننا وبينهم أنها شريعة موسى )فَلَو حاكمهم المسلمون لكتابهم لأبادوهم ولكن المسلمين رضوا بعقد الذمة في أوقات قوتهم