كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

=

المصدر
= • وقال عبد الله: سألت أبي_ يعني أحمد ابن حنبل _ : أيما أفقه الحكم، أو حماد؟ فقال: الحكم أحب إلينا، وهو أفقه ثم قال: الحكم رأى زيد بن أرقم، وأبا جحيفة. «العلل» (346) و قال أحمد بن عبد الله العجلى : ثبت ثقة فى الحديث ، و كان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، و كان صاحب سنة و اتباع ، و لم يسمع منه سفيان و قد أدركه ، روى أن أبا عوانة سمع منه أربع مئة حديث ، و لم يحدث منها إلا بحديثين و ترك الباقى منها من أجل شعبة ، و كان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته. التشيع الذي فيه تشيع خفيف كشيخه إبراهيم يفضل علياً على عثمان دون التعرض للصحابة و قال ابن سعد : كان ثقة ثقة ، فقيها عالما رفيعا ، كثير الحديث . ومع كونه فقيهاً وكثير الحديث احتجوا به في الكتب الستة يزعم بعض الناس أن الكوفة كانت فقيرة في الحديث لهذا احتاج الناس للرأي ! ولو كان هذا العذر قائماً لرأيت سفيان الثوري من أهل الرأي ويسوي الناس بينه وبين علماء الرأي وما كان هذا ولقيل ذلك في الحكم أيضا علماً الحكم في سن إبراهيم ولد معه في عام واحد ومع ذلك تتلمذ عليه وفقه الحكم لم ينقرض بل ذكر أقواله مشهور في كتب الفقه فتجد ذكر بعض أقواله حتى المدونة المالكية وغيرها من كتب القوم _ وينسبون له القول بتكفير تارك الصيام أو الحج أو الزكاة _ وفي الأوسط والإشراف لابن المنذر والمغني وعامة مدونات الفقه القديمة ومصنف ابن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق وغيرها واللطيف أن الحكم من شيوخ أبي حنيفة أيضاً وقد أهمله الناس وتمسكوا بحماد ولا أدري لماذا ؟ فكلف الناس عجيب بمدح من ذمه السلف وتغييب من أثنى عليه السلف !