More Americans Than Ever Say Polygamy Is Morally Acceptable
More Americans Than Ever Say Polygamy Is Morally Acceptable
إذا وضعت هذا العنوان في محرك البحث ( قوقل) فسيظهر لك مقال خلاصته
جالوب للإحصاء
تعدّد الزوجات في امريكا يلقى قبولا سريعا في المجتمع ويعتبرون أنّ تعدد الزوجات مقبول أخلاقيا إنّه التغيير الأسرع
و توقّع خبراء أن سيتمّ إصدار قانون يعترف بالتعدّد في المحاكم الامريكية في الـ 20 سنة المقبلة.
أقول : وإن كنت لا أثق كثيرا بإحصاءات جالوب إلا أن المفاجيء لي أنهم يطرحون الأمر بأريحية بدون أي ضغوطات بيد أنك تجد الداعية في مجتمعاتنا إذا أراد التحدث في هذا الموضوع يشعر وكأنه محاصر من كل جهة حتى أنه في الغالب يتحول الطرح إلى كلام تبريري بعيدا عن أصل المسألة وكأننا نحن الذين كان أسلافنا كاثوليك لا هم
والمؤسف حقا أنه بمجرد أن يتقبل الأمريكيون ذلك فإن زخم الشبهات حول التعدد سيخف بطريقة كبيرة كما أنه بمجرد أن يقبل المجتمع الغربي ما يسمونه الْيَوْم زواج القواصر فستنتهي الشبهة تقريبا هذا هو المؤسف أن الغرب هم المعيار وبمجرد قبولهم للشيء ينتهي رفضه فقد كان الطلاق في الإسلام شبهة تعامل معها المشيخة ثم لما وجد نظيره في الأنظمة الغربية المدنية ما عادت تذكر هذه الشبهة نهائيا
والعجيب أن من يفكر بهذه الطريقة يوهم نفسه أنه حر في فكره وغير مؤدلج ويفكر خارج الصندوق
وإلى متى سنبقى مرتهنين لمراكز الإحصاء في الغرب ومراكز البحث العلمي ومعرضين عن الوحي ( لاحظ التفاعل الشديد مع البحث الذي نزل مؤخرا عن ضعف الدعوى بوجود علاقة بين الجينات والشذوذ وكيف أن ذلك أجهز على الشبهة عند كثير من المتشككين )
أفلا تكون لهم عبرة أنهم في الغالب يبنون تشككهم في بينات الشرع القطعية على ظنيات بعضها لم يصل إلى درجة الشك حتى بل هي مجرد تخرصات
وأخشى أنه بعد قبول المجتمع الغربي للتعدد تصير الشبهة لماذا لم يفتح الإسلام باب التعدد مطلقا فيجعلها أكثر من أربعة وتعدد أزواج وتعدد زوجات بعدما كانت الشبهة لماذا هناك تعدد أصلا ؟!
ولتوكيد هذا المعنى ذكر لي أحد الأخوة هذا أن المتحدث باسم حزب الخضر سأله جعفر( وهو مذيع عالماني ) بقناة الdw
عن رأي الحزب في السماح بتعدد الزوجات في المانيا
فذاك رد عليه ؛ نحن مع تعدد الزوجات والازواج فخنس جعفر وعادته أن الضيف اذا كان منتسبا للإسلام يوجه له أسئلة حول القيم الغربية وكأنه محقق في المخابرات ويراجعه إن لم يعجبه جوابه أو حاول الطرف أن يجيب بجواب عائم حتى يخرج منه بالجواب الذي يريده
وهنا تنبيه يتعلق بما اشتهر بأن المذهب الحنبلي يكره تعدد الزوجات وهذا غير صحيح وإنما ذهب جماعة من المتأخرين منهم إلى كراهية التعدد إذا حصلت العفة بواحدة ( وهذا قيد هام )
علما أن عدد من المصنفين في المذهب نبهوا على أن نص الإمام على خلاف هذا قال المرداوي في الإنصاف :" قال ابن خطيب السلامية. جمهور الأصحاب استحبوا أن لا يزيد على واحدة قال ابن الجوزي: إلا أن لا تعفه واحدة. انتهى.
وقيل: المستحب اثنتان. كما لو لم تعفه. وهو ظاهر كلام الإمام أحمد - رحمه الله -. فإنه قال: يقترض ويتزوج. ليته إذا تزوج اثنتين يفلت. وهو ظاهر كلام ابن عقيل في مفرداته. قال ابن رزين في النهاية: يستحب أن يزيد على واحدة. وأطلقهما في الفروع" وهذا الإطلاق هو نص أحمد ولا رواية عنه غيرها هذا بعيداً عن التكريسات الحداثية لبعض الفروع الفقهية