كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

نقلا عن الأستاذ خالد فريد الإسلام _ وعذراً على استخدامه مصطلحات عامية _

المصدر
نقلا عن الأستاذ خالد فريد الإسلام _ وعذراً على استخدامه مصطلحات عامية _ مجلة تايمز الأمريكية تعتبر هاشتاج #me_too الذي تدون عليه النساء(وبعض الرجال أيضا!)تجاربهن مع المتحرشين جنسيا والذي تسبب في فتح ملف من اكبر الملفات الشائكة : ملف (وضع المرأة في بيئة العمل)، شخصية العام . المتابع لهذا الهاشتاج يعلم انه تسبب في اقالة مذيعين مشهوريين وسياسيين كبار ومنتجين وممثلين .... وليس هذا مستغربا في ثقافة الأمريكان التي تقدس المتعة وحيث يبرز ما يسمى (بالحلم الأمريكي) : المنزل والزوجة (او الخليلة) الحسناء والراتب الكبير والسيارة الفارهة. الغريب فعلا هو مسلك هؤلاء العجيب ، فلم يكتف معظمهم بمجرد الكلام أو اللمس والاحتكاك أو المراودة عن النفس : لا !! بل اغلبهم تصرف بشكل مرضي عجيب فعلا ... بل غاية في الغرابة والهوس والجنون غير المتناسب مع مكانتهم وهيئتهم ! شارلي روز مثلا وهو واحد من أكابر المذيعين الأمريكان ومشهور بمحاورة الأمراء والرؤساء (اخرهم امير قطر) كان يخلع ملابسه تماما فجأة عارضا جسده المتغضن الشايخ على من يراودها !! وهذا واينشتين اغنى منتج سنمائي وصانع النجوم يقوم بما يعف المرء عن ذكره في (أصص الزرع) أمام النساء !! وهذا كيفين سبيسي صاحب جوائز الاوسكار يقوم بمراودة رجال ويفعل !! وهذا وهذا وذاك !!! ما هذا الهوس الجنوني بالجنس ؟! ألم يعطهم الاختلاط وتدريس الجنس ، وتعطهم الحياة المنفتحة حصانة كما يدعي العالمانيون ؟؟؟ أنا لا أقول أن مجتمعاتنا بريئة ولا أن التحرش غير موجود في الطبقات المخملية الفنية والسياسية ، لا طبعا بل موجود وبكثرة ! ولكن أليست الحجة الدائمة التي يرددها المجرمون هي : أن هوس الاسلاميين بأعضائهم التناسلية يسلبهم عقولهم ويحولهم الى نماذج مشوهة شهوانية مكبوتة مهزوزة؟؟؟ أليس هذا ما كانوا يرددونه ؟؟؟؟ طيب مين بقى المهووس الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟