كشّاف أبي جعفر

من السؤال إلى موضع الجواب

تخطَّ إلى المحتوى
كشّاف أبي جعفر
المقالات مقالة

لا أدري إن كان الحكم فيهم مبتوت أم لا، واذا لم يبت به بعد فلا ينصح بشتمهم في موا

المصدر
لا أدري إن كان الحكم فيهم مبتوت أم لا، واذا لم يبت به بعد فلا ينصح بشتمهم في مواقع التواصل لأنه قد يصدر فيهم أحكام براءة ويحاكم من شتمهم. ولكن أقول: إن ثبت عليهم الأمر وعلى نظراء لهم حملهم التشيع على الولاء لإيران، فنود أن نسأل: من هو مرجع تقليدهم، ولمن يدفعون الأخماس؟ ثم ليسأل مرجع التقليد هذا عن حكم أعمالهم وإلا وضع هو تحت التشكيك. لما تكلم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في عام 2006 عن ولاء الشيعة في المنطقة  لإيران، انبرى السيستاني للرد عليه في موقعه الرسمي، وكان من ضمن رده قوله: "فقد سمعنا -ببالغ الاستغراب- ما أدليتم به من تصريح لقناة العربية ورد فيه أن ولاء أغلب الشيعة في العراق والمنطقة ليس لدولهم، مما يعني الطعن في وطنية عشرات الملايين من أبناء هذه المنطقة والنيل من مواقفهم المشرّفة في خدمة أوطانهم". وعامة رده كان يدور حول إثبات معاني الوطنية للشيعة في الخليج والعراق. وأحسب أن اكتشاف العشرات من الخلايا النائمة في الخليج في هذه الحرب، واستهداف الحشد الشعبي العراقي لعدد من الدول الخليجية موالاة لإيران يستدعي بيانا من مرجع الشيعة الأعلى، خصوصا وأنه مرجع التقليد الأكثر اتباعا. وإلا فإن عليه تهمة التلاعب والاستفادة من معاني الوطنية لتحصيل الأموال ثم إنفاقها في الولاء لنظام ولي الفقيه، وكذا فلتكن الخدعة والتقية. وقريب منه في البهلوانية الكاتب الشيعي القطيفي المعارض فؤاد الابراهيم في كتابه الشيعة في السعودية يقول في ص 178: "فقد تكشف بجلاء حقيقة الحياكة السياسية لرواية اندغام الشيعة في المشروع الإيراني". ثم أكمل كلامه على هذا النسق وأن الصورة النمطية تبددت، وهذا كاتب يزعم الأكاديمية وهو مشغول بتلميع طائفته الشركية وذم الآخرين مستغلا الخطاب الوطني والليبرالي والصورة النمطية عن خصومه السلفية، وهكذا يرقص على كل الحبال في سياق تمرير أجندته. ولذلك ارتأيت استذكار هذا كله تعليقا على الحدث.