قال الفاكهي في أخبار مكة ذكر مَاذَا يفعل بالكسوة الْقَدِيمَة للكعبة
قال الفاكهي في أخبار مكة ذكر مَاذَا يفعل بالكسوة الْقَدِيمَة للكعبة
210 - عَن عَلْقَمَة بن أبي عَلْقَمَة عَن أمه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت دخل عَليّ شيبَة الحَجبي فَقَالَ يَا أم الْمُؤمنِينَ إِن ثِيَاب الْكَعْبَة تَجْتَمِع عندنَا فتكثر فننزعها ونحفر بئارا فنعمقها وندفنها لكَي لَا تلبسها الْحَائِض وَالْجنب قَالَت بئْسَمَا صنعت وَلَكِن بعها فَاجْعَلْ ثمنهَا فِي سَبِيل الله وَفِي الْمَسَاكِين فَإِنَّهَا إِذا نزعت عَنْهَا لم يضر من لبسهَا من حَائِض أَو جنب
من فَكَانَ شيبَة يبْعَث بهَا إِلَى الْيمن فتباع لَهُ فَيَضَعهَا حَيْثُ أَمرته
211 - وَعَن ابْن خثيم حَدثنِي رجل من بني شيبَة قَالَ رَأَيْت شيبَة بن عُثْمَان يقسم مَا سقط من كسْوَة الْكَعْبَة على الْمَسَاكِين
212 - وَعَن ابْن أبي نجيح عَن أَبِيه أَن عمر كَانَ ينْزع كسْوَة الْكَعْبَة كل سنة فَيقسمهَا على الْحَاج
وجاء في المجموع شرح المهذب من كتب الشافعية :" وَحَكَى الشَّيْخُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الصَّلَاحِ قَوْلَ الْحَلِيمِيِّ وَابْنِ عَبْدَانَ ثُمَّ قَالَ الْأَمْرُ فِيهَا إلَى الْإِمَامِ يَصْرِفُهَا فِي بَعْضِ مَصَارِفِ بَيْتِ الْمَالِ بَيْعًا وَعَطَاءً وَاحْتَجَّ بِمَا رَوَاهُ الْأَزْرَقِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ مَكَّةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَنْزِعُ كِسْوَةَ الْبَيْتِ كُلَّ سَنَةٍ فَيُقَسِّمُهَا عَلَى الْحَاجِّ وَهَذَا الَّذِي اختاره الشيخ أبو عمرو حسن متعين ليلا يُؤَدِّيَ إلَى تَلَفِهَا بِطُولِ الزَّمَانِ