وَقَال الْوَلِيد بْن صالح، عَنْ حماد بْن سلمة: ما أتينا سُلَيْمان التَّيْمِيّ فِ
وَقَال الْوَلِيد بْن صالح، عَنْ حماد بْن سلمة: ما أتينا سُلَيْمان التَّيْمِيّ فِي ساعة يطاع اللَّه فيها إلا وجدناه مطيعا، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي اللَّه.
حماد بن سلمة هو أيضاً من كبار العباد من أئمة البصريين ومع ذلك كان يتعجب من التيمي وأخبار صلاح التيمي متواترة كمثل تواتر شجاعة عنترة وكرم حاتم بل أشد والله أعلم فهذه رواها أعيان الصالحين من هذه الأمة وتواردوا عليها
ولو سألتك هل تعرف أين قبره ؟ فستقول : لا ولا قبر الحسن ولا قبر بقية أصحاب الحسن الذين ذكروا في كلام سفيان ما بنى أحد على قبورهم ولا تبرك بهم ولا توسل إلى الله بجاههم فضلاً عن أن يستغيث بهم علماً أن التيمي صاحب كرامات
وَقَال غسان بْن المفضل، عَنْ خالد بْن الحارث: قال سُلَيْمان التَّيْمِيّ: لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشركله.
وعلماء عصر التيمي كانوا فضلاء التابعين والصحابة فما بالك بمن جمع إلى زلات هؤلاء زلات من جاء بعدهم من أهل الرأي وأهل الظاهر ومتأخري أهل الحديث أو حتى بعض المعاصرين من أهل الشذوذ ثم جمع زللهم كله واعتبره لا شك أن من ينطبق عليه قولهم من تتبع رخص العلماء فقد تزندق
وتأمل تفطن هؤلاء العلماء لأصول الشر آنذاك ولا زال هذا البلاء باقياً إلى يومنا هذا ، عامة الآثار المذكور من تهذيب الكمال للمزي وهو جمعها من المصادر المتقدمة